خشي أن يلقى صغاره مصير «اشجان الرياض».. مواطن يروي تفاصيل اللحظات العصيبة
الحربي: سألني أطفالي عن سر رصاصات الارهاب فقلت لهم.. «طراطيع»
ابراهيم علوي (جدة)تصوير: مديني عسير
أطول ساعات حياته عاشها خالد الحربي وأسرته يوم الاثنين الماضي بعد ان حاصرته نيران الارهاب في شقته. يقول ان أطفاله لن تنمحي من ذاكرتهم أصوات رصاص الارهابيين ودموع والدتهم وبكائهم خوفا من ان يصيب فلذات كبدها مكروه.. خاصة ان الفئات الضالة لا تتورع من تفجير البنايات.. وقتل الأطفال كما حدث لاشجان تلك الطفلة التي قتلها الارهابيون وهي تلاعب عصافيرها في منزل أسرتها. يضيف الحربي في ذلك اليوم الذي لن أنساه اشتدت وطأة الرصاص والدخان في شقتي وظللت ادعو الله تعالى ان يكتب لنا السلامة والنصر على فلول الارهاب.. واضطررت الى جمع أسرتي في غرفة في منتصف الوحدة السكنية كي أحميهم من رصاص الارهاب واغلقت منافذ الباب من أسفل بقطع من المناشف والملابس لمنع دخول الدخان الخانق.. وحاولت بلا طائل تهدئة اطفالي الذين كانوا يسألون بهلع عن أصوات دوي طلقات الرصاص.. وكنت أقول لهم انها اصوات لعب وطراطيع الا ان بكاء أمهم كان يفضح محاولاتي للتهدئة. الخوف لم يدم طويلا اذ جاء رجال الأمن الى الموقع وارتقوا البناية بالاسنوركل وتمكنوا ببراعة من اجلاء الحربي وأطفاله الى بر الأمان. يقول الحربي: مهما قلت اوكتبت فانني لن اوفي ابطال الأمن حقهم.. وعلينا جميعاً ان نقف الى جانبهم ونشد من ازرهم حتى تمضي سحابة الارهاب السوداء الى غير رجعة من بلادنا الآمنة المطمئنة.
أضف تعليقك