أبطال الأمن في جدة خاضوا الحرب ضد الارهاب وهم صائمون
جندي يهدي ذخيرته لزميله وآخر يتنازل عن سترته الواقية
ابراهيم علوي (جدة)تصوير: غازي عسيري
قيم من الإيثار والبسالة والشجاعة قدمها رجال الأمن في عملية الجامعة.. وما زال سكان الحي يتبادلون بفخر واعتزاز قصص الجنود البواسل الذين استبسلوا للدفاع عن العقيدة والوطن مسلحين بالايمان العميق والولاء الكبير للوطن.. بعض الجنود الذين شاركوا في العملية الناجحة كانوا صياما في يوم الاثنين ولم يتسن لهم تناول السحور بسبب مشاركتهم في عملية الاجواد في الثانية صباحا وتحركهم الى حي الجامعة عقب ذلك. وبرغم حرارة الصيف واجه أبطال الأمن رصاص الارهابيين بكل جسارة برغم ان الفئات الضالة وضعت أنابيب الغاز على مدخل البناية واسطحها وبعد انتهاء العملية بنجاح افطر عدد من الجنود في الموقع على حبات من التمر وقوارير المياه التي جاء بها سكان الحي.. ثم أدوا صلاة المغرب في جماعة.
المواجهة بلا سترة واقية
أحد الأبطال قدم سترته الواقية ضد الرصاص لزميله القريب من مرمى نيران الارهاب لانه كان مكلفا بالتنقل من موقع لآخر..
ولعل أجمل المواقف الانسانية للجنود عندما استغاث بهم مواطن حاصرته واسرته نيران الارهابيين في مسكنه وقام الجنود باقامة حاجز ضد الرصاص للرجل كي يستجلب الحليب والمياه لأطفاله وبالفعل خرج بأمان وعاد بالمؤن والغذاء لأطفاله وسط حماية رجال الأمن له.
وآخر يهدي ذخيرته لزميله
ومن قصص البطولة.. حكاية ذلك الجندي الذي القى مخزن ذخيرته لزميله بعد ان نفد مخزونه برغم ان الاثنين كانا في مرمى نيران الارهاب الاسود.. وخلال دقائق قليلة كانت الذخيرة قد وصلت الى الاثنين فأديا مهمتهما بنجاح ومسؤولية.
أضف تعليقك