المطبخ العالمي
يقال ان الحرب على لبنان اعدت بمطبخ البنتاجون الامريكي وكانت المكافأة كعكة تحصل عليها اسرائيل عند انتصارها في الحرب على لبنان فكما يقال ان البنتاجون هو الذي حضر مقادير الطبخة وسلمها لاسرائيل لانضاجها والتي احرقتها الان اسرائيل التي لا تعرف الا سياسة الحرق وخلط الاوراق وساعد على احراق الطبخة الاسرائيلية تماسك اللبنانيين وصمودهم وتحديهم واسقاطهم لجميع احتمالات الفرقة وتغلبهم عليها لمصلحة لبنان أولا وأخيرا فكما يقال ارض السلام تحرق الشياطين ان اسرائيل لم تحصل على الكعكة التي وعدت بها من البنتاجون لان الطبخة اكبر من مهارة الطباخة فاسرائيل استعانت بأسلوب الحرارة والحرق فقط لانضاج الطبخة. وذلك لعدم معرفة اسرائيل بالشعب العربي المسلم وعدم تقبله الأسر وعدم تنازله عن الحرية فقد انكوى العرب بما فعله المحتل بالعراق وفهموا الدرس فكما يقول المثل العربي الذي لا يعرف الصقر يشويه.
ان كعكة لبنان للبنانيين انفسهم ولن يستطيع طامع ان يشاركهم في لقمتهم بالدعم من الحكومات والشعوب العربية وللأسف ان المنظمات الدولية اتخذت دور النادل أو الجرسون او السفرجي فقط ارادت ان تقدم الطبخة والكعكة كما أمر المعد فهي مسلوبة الارادة لديها قائمة طعام تقدمها الى من تخشاه في ارادة ان تعد طاولة الطعام وتزينها بالكعكة وتملأ الكأس بدماء الشعب أو دماء الشعوب التي اعدت لها قبل ذلك طاولات وموائد الطعام لمن يدفع اكثر ويرهب اكثر. ان مجلس الامن والامم المتحدة اختارت ان تكون سفرجياً أو مقدم طعام بدون النظر الى مكونات الطعام وهل اخذت هذه المكونات اغتصابا أو سرقة أو مؤامرة. ان المائدة لا تحضر بطريقة قتل الاطفال والشيوخ والاطفال والنساء وتدمير البلدان وإذلال شعوبها وتشريد اهلها ونهب خيراتها لابد ان يكون طعامها مسموما وان المنظمات العالمية التي تدافع عن حقوق البشر اصبحت مواقفها مما يحدث بالعالم الاسلامي موقف من لا يسمع ولا يرى ولا يتكلم وكأنها ضيوف شرف ثقلاء بل بلهاء أتوا لحضور مناسبة ما فقط لزيادة اعداد الحضور ولإكساب الداعي للوليمة شيئا من الوجاهة.
أضف تعليقك