( السبت 25/07/1427هـ ) 19/ أغسطس /2006  العدد : 1889  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • شاهد عيان
    • المجتمع المدنى
    • سوق عكاظ
  • عكاظ الوطن
    • جدة
    • مكة المكرمة
    • المدينة المنورة
    • الطائف
    • الرياض
    • الشمالية
    • تبوك
    • الباحة
    • الشرقية
  • كتاب ومقالات
  • أسواق المال
    • احداث اقتصادية
  • نحن والعالم
    • الحدث
    • عكاظ العرب
  • أفاق ثقافية
    • مراصد علمية
    • قضايا اسلامية
  • عكاظ الرياضية
    • العالم الرياضي
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
شؤون محلية » سوق عكاظ...
ماذا يريد شبابنا المعاصر ؟

لشبابنا ولفتياتنا متطلبات واحتياجات نامية تسعى نحو الاستقلالية والرغبة في توكيد الذات، حيث تظهر هذه الرغبة في ألوان من السلوك والتي تتمثل في الاعتزاز بنفسه وثقته في اقواله والايمان بما يحمله من فكر، والميل الى المغامرة والتضحية أو اقحام نفسه في مناقشات غوغائية لا دخل له فيها في محاولة للحصول على اعتراف الاخرين به، هنا لابد من وقفة جادة وصادقة من قبل كل مفكر ومتمعن وعاقل للتعرف على تلك المتطلبات والحاجات والتفاعل معها في ضوء المتغيرات المعاصرة، خاصة في الوقت الحاضر وفي ظل التنوع الثقافي والغزو الفكري الاعلامي الكبير والتي عبرت حدود مجتمعاتنا وبيوتنا وهي تحمل بين جوانبها الكثير من الافكار والمعتقدات الاجنبية والدخيلة على مجتمعاتنا المحافظة على هيئة صورة وكلمة مرئية ومسموعة ومقروءة.
في وقت كثر فيه المنظرون والذين يبعثون برسائل خلال دراستهم النظرية البحتة وفي اغلب الاحيان اطروا اسقاطات المجتمع السعودي والخليجي المتمسك بقيمه الشرعية وعاداته وتقاليده من خلال دراستهم الغربية.. فأصبحت تلك النظريات والدراسات لا تتناسب مع الواقع الفعلي.. وان وجدت من تبناها وحاول احداث اثر.. ولو بشكل غير مفهوم الملامح والتوجه.
فوجدنا صداما عقائديا فكريا واتهامات متبادلة بين رموز المجتمع المحافظ المتدين وبين المنظرين الذين حثوا الخطى لإبراز وفرض نظريتهم التي نجحت وآتت اكلها.. في مجتمعات متحضرة ومنفتحة.
ومن هنا تبرز كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز التي ألقاها في القصيم.. وتبرز رمزية المكان والزمان وهو يحنو حفظه الله تعالى على ابنائه ابناء هذا الوطن العظيم.. والذين ضحوا بحياتهم كشهداء عند ربهم يرزقون.. فتذرف تلك الدموع ليعي كل من أسهم بطريق مباشر أو غير مباشر.. ان الكبير عندما تسابقه دموعه وتنهمر انما هي رحمة من الله بالصغير والكبير.. وان كان المقام مقام أب حان هاله ان يقتل الاخ اخاه في العقيدة ويفجر الابن ويدمر ما بناه الآباء والاجداد.. لكنها رسالة اكتملت وحوت الجواب الشافي لكل خائف على عرضه وأرضه وابنائه.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

عناوين سوق عكاظ

  • سداد ديون الموتى
  • المطبخ العالمي
  • المجمع القروي بثريبان وبعض الإخفاقات


شؤون محلية - عكاظ الوطن - كتاب ومقالات - أسواق المال - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة - الأولى
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000