صاحب القرار
قرار مجتمعي بانتظار التنفيذ
صناديق لتطوير الأوقاف
هاني اللحياني (مكة المكرمة)
تنمية الاوقاف وتطويرها وتحديث النظام وانشاء الصناديق الوقفية هي أبرز الافكار التي طرحها عدد من المواطنين في استبانة تتعلق بأفضل السبل في اعطاء ملمح آخر لموارد الاوقاف حيث اشار 85% منهم الى ان القرار لو كان بيدهم لاصدروا تعليمات بضرورة انشاء صناديق وقفية والاستفادة من تجارب الدول الأخرى في العمل الوقفي وتعجيل الاجراءات المتعلقة بالاوقاف من حيث الاستثمار وتحديث النظام الوقفي بما يتلاءم مع المتغيرات. فيما اشارت نسبة 15% من عينة البحث أنه لو منحت لهم الصلاحيات فإنهم سوف يولون عناية كبيرة بالبحث عن الاوقاف المنسية وتسجيلها ضمن منظومة العمل الوقفي للاستفادة منها. ويرى عبدالرحمن الحارثي ان الاستقلالية تمنح العمل الوقفي المرونة الكافية لتطوير آلياته وان القرار لو كان في يده فإن أول شيء يقوم به كان هو جعل الاوقاف يتمتع بالاستقلالية تماما مثل مؤسسة التأمينات الاجتماعية التي لها مجالس ادارية خاصة وأخرى تنفيذية. واضاف ان الاستقلالية في العمل الوقفي سوف تمنحه معطيات أخرى وتقطع الحبال الشائكة من الروتين التي تقف عائقا امام تطوير العمل الوقفي.
عمل منظم
وفي ذات السياق قال عمران المسعود ان القرار لو كان في يده لطالب فورا بأن يحول العمل الوقفي من مجرد مبادرات فردية الى عمل مؤسسي منظم وذلك بانشاء صناديق وقفية متخصصة تتحرك تحتها كافة اعمال الاوقاف القائمة بما يسهم في نهضة اعمالها ويوفر رؤوس الاموال اللازمة مما يعطي فرصة لتنميتها من خلال مشاريع عملاقة.
تغيير العمل
وبالنسبة لفوزي البركاتي فقال انه لو كانت لديه صلاحية فإن أول شيء يقوم به هو ان يعيد النظر في المنهج والاستراتيجية العامة للاوقاف بما يحقق الثقة الكاملة في ادارتها وذلك من خلال اعادة دراسة نظام مجلس الاوقاف الاعلى وتعديله خاصة في ظل المتغيرات الجديدة.
تسريع الاجراءات
غير ان كلاً من سامي التركي وماجد فلاته وحسن بصراوي يرون ان الامر لو كان في يدهم فإن الواحد منهم لاصدر قراراً يتم بموجبه البحث عن الاوقاف غير المسجلة مع ترك نظام العمل الوقفي كما هو وتسريع الاجراءات فقط.
وقال عون بن جساس الشريف ان العصر هو عصر الاستثمار والاقتصاد واذا منحت له الصلاحيات فإنه سوف يقوم بتبني الاوقاف وبناء نظام اقتصادي يفتح من خلاله المجال لمشاركة الوقف في مجالات التنمية بما يوفر الرعاية التي نحتاجها ولأن الادارة واحدة من أهم اساليب العمل الوقفي فإن الحاجة تبدو ملحة لتطوير ادارات الاوقاف بكفاءة عالية وفاعلية وتدريب العاملين على احدث اساليب الادارة اضافة الى انشاء مركز للبحوث والدراسات بهدف تحديد احتياجات المجتمع.
ومن جانبه قال صلاح زامل الحسيني انه لو كان صاحب قرار لسعى لايجاد لائحة بالحكورات القديمة المستأجرة بأسعار متدنية بحيث يتم تغيير الايجارات وفقا لاسعار العقارات في الراهن.
وقال شاهر فازع اللحياني ان هناك الكثير من برامج العمل الوقفي في حاجة الى اعادة النظر حتى تتماشى مع روح الاستثمار الفعلي والعطاء المثمر، لذا فإنه سوف يضع العديد من الاولويات لتطوير نظام الاوقاف وذلك باعادة النظر في وضعها الحالي بما يعيد اليها دورها ويحقق شروط »الواقفين« لها من خلال اسناد بعض الاوقاف في نظارتها الى بعض الجهات الخيرية لتتولى اعمال متابعتها وصرف ريعها وفقا لشروط الواقف.
وقال سعود اللحياني تمنيت ان اكون صاحب قرار وذلك من أجل تشكيل فريق من أصحاب الخبرة والاختصاص للوقوف على تجارب بعض الدول الاسلامية وملامح العمل الوقفي بها بهدف الاستفادة من هذه التجارب في جوانب الاستثمار اضافة الى وضع ضوابط تحول دون تعطل منافع الوقف.