الاهالي يستعدون لسباق الهجن
«مزايين» أملج.. بانتظار المظلة الرسمية
عكاظ (أملج)
تشهد محافظة أملج خلال الأيام القادمة واحدا من أهم سباقات الهجن في المملكة يشارك فيه مجموعة من المهتمين بهذه الهواية العريقة من مختلف مدن المملكة، كما من المتوقع ان تقام على هامش السياق مسابقة لاختيار مزايين الإبل.
الشيخ حسن بن سلطان الفايدي الجهني أحد كبار المهتمين بتربية الهجن والاعداد لمسابقاتها اشار في حديث لـ«عكاظ» الى ان كافة الاستعدادات قد تم اتخاذها بانتظار الموافقة الرسمية على إقامة السباق ومسابقة المزايين.
الفايدي اكد الحاجة الى وجود لجنة مشرفة تتولى مسؤولية الترتيب لهذا السباق ورعايته بحيث تشرف المحافظة على هذا السباق وتتحدد مواعيده وجوائزه باعتباره من أكثر انواع الهوايات عراقة في المملكة وفي رعايته وتنشيطه تمسك بالهوية وحفاظ على التراث.
واشار الفايدي الى ان التعاون بين المهتمين بسباق الهجن قد مكن من انشاء مضمار بطول عشرة كيلومترات في منطقة الحرة (الضال) بمحافظة أملج وقد تم تقسيم مضمار السباق الى ثلاثة أقسام الاول منها عشرة كيلومترات ويكون للهجن الأكبر سنا (الزمول والحيلي) والثاني سبعة كيلومترات وهو للابل الاوسط سناً (الثنايا والبكار) اما الثالث وطوله خمسة كيلومترات فهو للابل الاصغر سنا (الجذعان والجذعات) وهناك قسم رابع لتمرين (اللقايا) وهي الابل الاكثر صغرا في السن.
وقال الفايدي ان المضمار الذي انشئ قبل ستة عشر عاما شهد مشاركات العديد من مختلف مدن المملكة كالطائف وتبوك والمدينة كما ان هجن المنطقة شاركت في العديد من السباقات من أهمها سباق الهجن في الجنادرية وكذلك بعض دول الخليج.
وذكر الفايدي ان المسابقات بين اهالي المضمار تتم بشكل دائم ومستمر اما المسابقات على مستوى المملكة فيتم تحديد مواعيدها عند توفر الجوائز والتي يتم توفيرها من قبل الاهالي وكذلك اصحاب المؤسسات وشيوخ القبائل والهواة انفسهم.
وتشارك في السباق الهجن من مختلف السلالات الأصيلة مثل الهدل والوضيحي وسحلات والقود والعرج والعزالات وتبلغ عدد الهجن المشاركة في المضمار حوالى مائة وخمسين.
واختتم الفايدي حديثه بالاشارة الى ان الهجن تتعرض للكثير من الامراض ويضطر الاهالي الى الاعتماد على خبرتهم في الوقت الذي لايكفي فيه طبيب بيطري واحد موجود في المحافظة للكشف والمعالجة للهجن خاصة انه مسؤول عن كافة الحيوانات كالماشية والدواجن وغيرها من الحيوانات الأليفة.