تودع طريف سنويا ابناءها وبناتها الراغبين في مواصلة التعليم ما بعد الثانوي واللحاق بقطار التعليم العالي الغائب عنها تماما. وفيما تواصل طريف عادتها السنوية فهي تطوي وتدفن معها احلام وتطلعات الجانب الآخر من الطلاب والطالبات ممن لا يستطيعون مغادرتها لمواصلة المشوار العلمي. «74000» هم سكان المحافظة جميعهم ...
تفاصيل