أدب ونقد
زغيب يصدر منصته الشعرية
شاديا عواد(بيروت)
أصدر الشاعر هنري زغيب مجموعته الشعرية الجديدة «منصة» وهي الجزء التاسع من المجموعة الشعرية الكاملة التي تصدرها له تباعا عن «دار ديناميك غرافيك». وهذا الجزء التاسع يأتي بعد ثماني مجموعات سبقته هي «أنت ولتنته الدنيا» 2001، ايقاعات 2002، حميميات 2003، سمفونيا السقوط والغفران 2004، من حوار البحر والريح 2004، صديقة البحر 2005، قصائد حب في الزمن الممنوع باللغتين العربية والانجليزية 2005، تقاسيم على ايقاع وجهك 2005. المجموعة الجديدة «منصة» تتضمن مقدمة عن القصيدة المنبرية مناسباتها، ظروف كتابتها، عناصر ديمومتها بعد انقضاء المناسبة التي قيلت فيها مع تفاصيل اخرى من الشعر وجوهره منبريا وكتابيا. ويقول زغيب عن القصيدة المنبرية: من بداهة الأمور ان يصعب الشاعر في اختيار المناسبة التي يرضى الاشتراك في الوقوف على منبرها، فلا يقبل بأية مناسبة فيها قصيدة خاصة. ما كل مناسبة جديرة بشرف أن تقال فيها قصيدة. معيار هذه الانتقائية أن ترتفع الى مستوى الشعر لا ان يندرج الشعر في سياق المناسبة أيا تكن وانى تكن بالمناسبة أعني الشخص المكرم أو الذكرى المحتفى بها. وبرفع المناسبة الى مستوى الشعر لا أعني التقليل من أهمية المناسبة بل ان يجعل الشاعر المناسبة جديرة للدخول في حرمة القصيدة وفي تاريخه الشعري.
وفي الكتاب 14 قصيدة جديدة القاها هنري زغيب على منصات عديدة في الاردن(الشاعر والكلمات)، وبيروت(مئوية كرم ملحم كرم)، وزحلة(مهرجان الشعر وذكرى رياض المعلوف)، وأبو ظبي(اسبوع جبران)، وبعقلين(مهرجان أمين تقي الدين)، وجونيه(أرزة في البحر) وأعياد الجيش في لبنان(دويك الصمت) وصيدا(فاتحة الى شعب فلسطين في الذكرى الخمسين للنكبة) والسويداء سوريا(شباك عريقة) أو غنتها أصوات: ماجدة الرومي(قانا)، هبة القواس(ذاكرة المستقبل مد لي يديك)، جوليا بطرس(يا أيها الكبار).
أضف تعليقك