القوات الاسرائيلية دمرت 145 جسرا و6800 وحدة سكنية في لبنان
9 قتلى وجرحى من الكوماندوس الاسرائيلي وأولمرت لا يستبعد تصفية حزب الله
الوكالات (عواصم)
تطورت الاحداث الميدانية على الارض في لبنان امس حيث قال الجيش الاسرائيلي ان ثمانية من الكوماندوس الاسرائيليين اصيبوا بجروح اثنان منهم حالتهما خطيرة في العملية التي جرت في الليلة قبل الماضية ضد مقاتلين من حزب الله يشتبه في انهم كانوا يطلقون صواريخ على اسرائيل من مكان قريب من مدينة صور اللبنانية.
كما قال الجيش امس ان جنديا إسرائيليا قتل في العمليات الجارية داخل لبنان خلال الليل إثر اصابة مركبته بقذيفة مورتر اطلقها حزب الله كمااصيب جندي اخر. وقال الجيش ان القوات كانت تبحث عن مواقع اطلاق الصواريخ التابعة لحزب الله قرب الحدود ليس ببعيد عن قرية المطلة الاسرائيلية.
كما زعمت اسرائيل انها قتلت ثلاثة من قادة حزب الله على حد قولها، مسؤولين عن اطلاق صاروخ على مدينة الخضيرة التي تبعد اربعين كيلومترا شمال تل ابيب. وزعم مسؤول كبير في سلاح البحرية الاسرائيلية لصحافيين «بناء على معلومات استخباراتية دقيقة، دخل كوماندوس البحرية شقة في الطابق الثاني من مبنى من خمسة طوابق في شمال صور حيث قتلوا ثلاثة على الاقل من قادة حزب الله».
واضاف ان «هؤلاء الرجال الثلاثة مسؤولون بشكل خاص عن اطلاق صاروخ على مدينة الخضيرة» ابعد بلدة طالها صاروخ اطلق من لبنان مساء الجمعة. الا انه لم يكشف عن مزيد من التفاصيل.
وقد دمر القصف الاسرائيلي 145 جسرا اساسيا وفرعيا و6800 وحدة سكنية في لبنان وفق ارقام اعلنتها الهيئة العليا للاغاثة (حكومية) وذلك منذ بدئه في 12 يوليو وحتى مساء الجمعة.
وفي غضون ذلك انتقد رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت في مقابلة تنشر الاحد، اوروبا معتبرا انها لا تملك حق اعطاء دروس في مما يتعلق بالهجوم على لبنان واكد انه لا يستبعد ان يسعى الجيش الاسرائيلي لتصفية الامين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله. وقال اولمرت لصحيفة «فيلت ام تسونتاغ» ان «قواعد السلوك الطبيعية» الواجبة في نزاع مع عدو لا تنطبق على النزاع مع حزب الله. وقال ان «نصر الله ليس قائد دولة معترفا به. انه على رأس منظمة ارهابية» على حد تعبيره.
أضف تعليقك