رياضة عالمية
الجوهري مطالبا بخطة متكاملة لمونديال 2010:
التخطيط المدروس يضع الكرة السعودية على الطريق الصحيح
سمر مشخوج(عمان)
أعرب المدير الفني للمنتخب الأردني الكابتن محمود الجوهري عن اعتزازه وفخره بأداء المنتخب السعودي في كأس العالم لكونه أدى دورا مميزا في هذا المونديال وطالب من الجهاز الفني استغلال السنوات المقبلة لاعداد المنتخب إعدادا يكون قادرا بشكل افضل على خوض المنافسات حتى الدور الأول ودعا إلى وضع خطة متكاملة لا تتغير بتغير الأفراد وتطبيق نظام الاحتراف الخارجي لان ذلك سيخدم مسيرتها الرياضية بشكل مميز أسوة بدول أوروبا «عكاظ» التقت الجوهري وكان هذا الحوار :
كيف ترى مستقبل الكرة السعودية بعد كأس العالم ؟
-المملكة تملك إدارة اتحاد قوية جدا على مختلف درجاتها ... فالإنجاز والبنية الأساسية على مستوى عال جدا تشمل الأجهزة سواء الملاعب والأدوات والمعسكرات الداخلية والأجهزة الفنية التدريبية المنتشرة بأندية الدوري الممتاز بصفة خاصة وهي على مستوى عال جدا وهم المساعدون الحقيقيون للمنتخب السعودي لكن الفترة السابقة عانت من عدم استقرار بالجهاز الفني وما كان ينقص الخطة السابقة أنها كانت خطة مرحلية وتتغير بتغير الأشخاص والأجهزة الفنية لذلك عندما تم تجديد الثقة بالمدرب باكيتا عقب مونديال 2006 فاعتقد ان الامر سيتغير خاصة عندما يتم وضع خطة تفصيلية يتم مناقشتها لاربع سنوات متكاملة تشمل جميع النشاطات الرسمية الموجودة من كأس أمم آسيا واللقاءات الودية والمعسكرات في الداخل والخارج .
ومارايك بمستوى المنتخب في المونديال ؟
-المنتخب قدم أداء يفتخر به وخاصة أن الإعداد جاء فقط خلال شهرين قبل البطولة حيث خضع لتدريب مكثف وخاض عدة مباريات تجريبية ومضغوطة للوصول إلى المستوى الدولي الذي تتأمله الكرة السعودية ونحن نفتخر بالكرة السعودية وبتواصل وجودها بكأس العالم وهذه نقطة مهمة تجعلنا نطالب باستغلال الوقت من الآن لاعداد الفريق بشكل افضل خلال الأربع سنوات الآتية ليحقق المنتخب الوضع الأفضل المرة القادمة .
الكرة السعودية تعاني من غياب الاحتراف الخارجي ... برأيك هل الاحتراف يساهم في حل المشاكل ؟
-نظام الاحتراف المعمول به في المملكة يسهم كثيرا في العملية الفنية والنشاط الكروي طبعا في بداية خطة النشاط في الأربع سنوات القادمة ومن الضروري عمل حساب للمراحل السنية المختلفة وان يراعى تقديم الفريق الذي يقيم اللاعب بعد أربع سنوات يكون له قدرة فائقة ونشاط في كأس العالم القادم واقل ما فيها أن تقام 12 مباراة دولية خلال السنتين القادمتين على فترات.
وأستطيع القول أن هناك فروقات كثيرة خاصة في نظام الاحتراف المطبق منذ 40 عاما في ألمانيا وفرنسا وإنجلترا وإسبانيا وهذه الدول في تقدم عال جدا وضخم ويوجد احتراف متبادل وقاعدة كبيرة جدا حيث أن هذه الدول لا تحتاج إلا لسنة واحدة وليس أربع سنوات للإعداد لكأس العالم، ولكن بالنسبة لنا كدول عربية يجب أن نستغل الأربع سنوات من أول يوم بعد انتهاء كأس العالم ثم البدء والعمل من خلال خطة متكاملة لا تتغير بتغير الأفراد وما يحدث بالعالم العربي أننا نجهز للعمل قبل الحدث بشهور بينما الدول المتقدمة تبدأ منذ اليوم الأول من انتهاء كأس العالم .والاحتراف له شقين، الاحتراف الداخلي ويكون على مستوى عال ومنظم جدا والجميع يتعامل معه بجدية من احتراف مهني وفني واداري ولاعبين والاحتراف الخارجي والذي يعني العالم لكنه ينتمي للكرة الأوروبية التي تعتبر من الأوائل بكرة القدم بالعالم وكون الاحتراف جرب من 40 عاما وكان على مستوى عال وبنظام جيد جدا بالنسبة للاعب بتدريباته وبحياته اليومية والمملكة قطعت مشوارا بعملية الاحتراف إنما لو طبقت الاحتراف الخارجي مع الاحتراف الداخلي فإنها ستخرج بلاعبين قادرين على المنافسة بكأس العالم.
أضف تعليقك