الجهات الخمس
ضمير في اجازة!
لم يكن حظ (قانا 2006) بأفضل من حظ (قانا 96) عند ضمير العالم، فليس عند المجتمع الدولي لقانا وضحاياها غير بيانات الاستنكار الجوفاء وتصريحات الأسف التي لن تعيد غائباً أو تداوي جرحاً أو تعاقب الجزار!!
حتى الادارة الامريكية التي ما زالت تصر على ممارسة النفاق الانساني تجاه ضحايا حرب تدعمها سياسياً وعسكرياً ضد الفلسطينيين واللبنانيين لم تحرك فيها صور الضحايا الاطفال والنساء شيئاً ولم يكن نصيبهم من نفاقها غير عبارات مزيفة من الأسف والأسى!!
أما المجتمع الدولي فقد برهن الزمن على انه «لا يهش ولا ينش» وأن قيادة العالم بيد أمريكا وحدها فما ناسبها شرعية دولية وما لم يناسبها إرهاب!!
ما ارتكبته اسرائيل في (قانا) من مجزرة مروعة ما هو إلا حلقة من حلقات المجازر اليومية التي ترتكبها اسرائيل في لبنان وفلسطين المحتلة وهي بعرف القانون الدولي جرائم حرب وخروج على القانون يستلزم من المجتمع الدولي وقفة حازمة رغم انف الادارة الأمريكية إلا إذا كان العالم قد أودع ضميره لدى أمريكا ايضاً!!
في عام 96 ادعت اسرائيل ان المجزرة كانت غلطة رفضت الاعتذار عنها واليوم لا يمكن ان تكون 80 غارة جوية على قانا غلطة اخرى!!
واذا كنا عجزنا عن المراهنة على ضمير العالم اتساءل بعد كل هذه المجازر الاسرائيلية اليومية الفظيعة اين الضمير العربي؟! ولماذا ما زال بعض السفراء العرب في تل ابيب وبعض السفراء الصهاينة في العواصم العربية؟!
ألم يحن الوقت لتحرك عربي جاد ليس باتجاه الدبلوماسية الدولية العاجزة وانما باتجاه أنفسهم ومعاهداتهم المشتركة التي أكلتها الأرضة!!.
تعليقات الزوار
لمثلك نقف إحتراما | محمد الشهري يقول... الاستاذ خالد السليمان والله انى احبك فى الله ومتابع لما تكتب دائما. اشكر فيك صدقك وحبك لبلدك ووطنك
الى الامام استاذ خالد
أضف تعليقك