وجهان
الثائرون ضد أمريكا
سعيد معتوق
ما بين دائرة للعرض
وخط للطول
تلتقي مصالحُ وتتفرق مصالح.
وتتصاعد جبهات توتر..
يسهم وجودها في خلق تحالفات قوية
تبنى على المصير المشترك
وتنشأ تحالفات «رد فعل» هشة..
تقوم على مصلحة وقتية لا تلبث أن تنطفئ جذوتها.
وما بين شافيز ونجاد..
تبرز الأمور «المتشابهات».
***
فمن زمن الثورة والثوار..
الى الزمن الحالي الذي ترفض فيه الدولتان..
العمل تحت العصا الأمريكية التي لا تألو جهداً
في اعلان ايران عدواً
وفنزويلا خطراً.
وهو الأمر الذي تفاخر الدولتان به
في ظل عالم جديد لا يعترف إلا
بالقوي الوحيد.
فالكُره المشترك لسياسة امريكا
وتغطرسها..
سيدفع الثوري نجاد
والثائر شافيز
الى البحث عن مخرج مشترك في ظل مأزق
جعلته فيه واشنطن من الدولتين «مارقتين»
***
ان التاريخ النضالي الطويل لشافيز..
والتاريخ القصير الناري لنجاد..
سيجعل من طهران منبعاً لتصريحات..
قد ينشأ عنها «مصب» لأزمة عالمية جديدة
فهل ينتظر العالم
كيف تشتعل الأرض
بفعل غطرسة السادة..
وتمرد المحقونين بالألم؟
أضف تعليقك