الأهالي: تقسيم القرية أثار المشكلة.. المجمع: لا حلول قريبة
تصاعد الخلاف بين مجمع أضم وقرية حقال
حامد الاقبالي (الليث)
تصاعدت الخلافات بين سكان قرية حقال ورئيس المجمع القروي في أضم.. وقال الاهالي ان الاخير رفض قيام الفرق بجولات بلدية لإزالة النفايات التي تراكمت بالقرية بحجة عدم تبعيتها للمجمع القروي في أضم. وفي الوقت الذي نفى فيه المهندس عبدالعزيز المالكي رئيس المجمع الادعاءات تحدث عدد من مواطني القرية ومنهم الشيخ محمد بن سافر المعلوي شيخ قبائل المعليه في حقال انهم تقدموا بشكوى الى الجهات المعنية.. اشاروا فيها الى ان قريتهم اصبحت قاب قوسين او ادنى من الامراض والاوبئة بعد تراكم النفايات امام المنازل لعدة اسابيع دون تدخل او تحرك من المجمع القروي وبلدية الليث.
تداخل المهام والاختصاصات
ويقول الشيخ المعلوي انه تم تقسيم القرية الى شقين، كل شق يتبع لبلدية ما ادى الى تداخل المهام والاختصاصات والتواكل بين الجهتين.
واوضح عدد من الاهالي ان القرية التي يقطنها قرابة خمسة آلاف نسمة باتوا يخشون من انتقال الضنك والالتهاب الكبدي خاصة ان مرمى النفايات لا يبعد كثيراً عن قريتهم.. وقالوا: ان المجمع القروي يحتج دوماً بوعورة الطريق.. وهي حجة واهية حسب قولهم بعد ان توافرت الامكانيات والآليات لسفلتة الطريق المؤدي الى القرية.
رئيس المجمع ينفي
رئيس المجمع القروي في اضم المهندس عبدالعزيز صالح المالكي نفى الدعوى وقال لـ«عكاظ» ان ادارته بعثت معدات وآليات وفرقا صحية مختصة الى قرية حقال لإزالة النفايات ومتابعة متاجر المواد الغذائية والاستهلاكية الا ان السكان رفضوا ذلك بدعوى تبعية قريتهم الى بلدية الليث.
واشار المالكي الى ان تجاوب بلدية الليث «معدوم».. ولاسيما ان ادارته خاطبتها بعد تقسيم القرية الى اثنين ولكنها لم تحرك ساكناً.
واختتم المالكي قائلاً: قضية قرية حقال اصبحت مشكلة بلا حل!