تهجير قسري لـ 26858 عائلة.. والدليمي يؤكد استمرار الاعمال الاجرامية الطائفية
مقتل 3جنود امريكيين و48 عراقيا
رياض سهيل ـ ا.ف.ب (بغداد)
أكد رئيس جبهة التوافق السنية في البرلمان العراقي الدكتور عدنان الدليمي لـ«عكاظ» ان الاوضاع الداخلية في العراق وفي بغداد تحديدا مازالت مأساوية وهي تنذر بالخطر الشديد. وقال الدليمي ان الاعتداءات الطائفية والقتل على الهوية مازال مستشريا وبضراوة ولم تتمكن الاطراف المعنية حتى الان من ايقافه.
الدليمي حمل وزارة الداخلية مسؤولية ما يحصل في بغداد مؤكدا ضلوع اطراف متنفذة من وزارة الداخلية بكل ما يحدث. والمح الدليمي الى الدور الايراني الداعم لبعض الميليشيات المسلحة في العراق لافتا الى هجوم تلك الميليشيات على منطقتي حي الفضل والاعظمية وقيامها باعتداءات صارخة على المواطنين السنة مما دفع بالاهالي للاشتباك معها. وشدد الدليمي على ضرورة وحدة الصف العراقي متمنيا بذل الجهود القصوى لانجاح خطة المصالحة الوطنية التي دعا اليها رئيس الوزراء نوري المالكي والتي يمكن انضاجها من خلال اضافة بنود يطالب بها بعض الاطراف.
ميدانيا اعلن مصدر امني عراقي امس ان 48 شخصا على الاقل قتلوا وجرح 46 اخرون في انفجار سيارة مفخخة تبعها اطلاق نار على سوق المحمودية (30 كلم جنوب بغداد).
من جانبه اكد قائد غرفة العمليات المشترك اللواء عبد العزيز محمد في مؤتمر صحافي ان «الهجوم بدأ بتفجير سيارتين مفخختين وتبعها سقوط ثلاثة قذائف هاون على السوق ثم هجوم مسلح على السوق». واضاف ان «قوات الجيش تمكنت من اعتقال ثلاثة من الارهابيين المهاجمين وهم يخضعون للتحقيقات».
من جانب اخر قال مصدر في الشرطة العراقية امس ان قوات عراقية مشتركة تمكنت من تحرير 18 مخطوفا من ايدي جماعات مسلحة خلال مداهمات في ديالي. واضاف المصدر داهمت قوة مشتركة من الجيش والشرطة تساندها قوة من المتعددة الجنسيات الليلة الماضية مناطق الكيلو 21 والمناطق المحاذية لها القريبة من قضاء المقدادية (45 كم الى الشمال من مدينة بعقوبة) واستفرت المداهمات عن كشف اوكار للمسلحين تستخدم في احتجاز المخطوفين. واوضح ان قوات الامن تمكنت من تحرير 18 مخطوفا من ايدي الجماعات المسلحة بعد مواجهات بين المسلحين والقوات العراقية لم تسفر عن وقوع اصابات. واشار الى ان المداهمات اسفرت عن مصادرة عدد من الاسلحة والعتاد فيما لم يتم القبض على اي من المسلحين.
الى ذلك اعلن الجيش الاميركي في بيان امس الاثنين مقتل 3 جنود في انفجار قنبلة يدوية الصنع في جنوب بغداد الاحد.
وبمقتل هذا الجندي يرتفع عدد العسكريين الاميركيين الذين سقطوا في العراق منذ الغزو الاميركي لهذا البلد في مارس 2003، الى 2546 فردا حسب حصيلة أعدتها وكالة فرانس برس استنادا الى ارقام وزارة الدفاع الاميركية.
من جهتها حذرت وزارة المهجرين والمهاجرين من ارتفاع عدد العوائل المهجرة قسرا وبشكل ملحوظ في الفترة الاخيرة بعد ان زاد وفقا لاخر احصائية الى 26858 عائلة. وطالبت الوزارة في بيان لها أمس بضرورة تضافر كل الجهود الرسمية والشعبية من اجل الوصول الى حل لمعاناة هذه العوائل. واوضحت ان العوائل توزعت على المحافظات العراقية باستثناء اقليم كردستان.
وقال مصدر اعلامي في الوزارة ان احصائيات الوزارة تعتمد على ما يصلها من احصاءات من كل محافظة.