خضروات الصرف تجتاح الشوارع
«الورد الذابل» فعالية ثابتة في (جدة غير)
عبدالله الصقير (جدة)
مازالت قضية الباعة المتجولين مستمرة في جدة واصبحت ظاهرة منتشرة في أغلب الاحياء والأماكن العامة والشوارع وأمام الاشارات الضوئية مما جعل المواطنين والمارة ينتقدون هذه الظاهرة خاصة باعة الخضار والفواكة المتواجدين في كل مكان واتخذ البعض منهم الارصفة والشوارع العامة مقرا دائما لمزاولة نشاطهم.
عدد من المواطنين تضجروا من هذه الظاهرة وناشدوا المسؤولين خاصة في أمانة جدة والشرطة واللجان الميدانية بسرعة تكثيف الرقابة على الباعة المتجولين والمتشدين بشكل ملفت للنظر دون رقيب أو حسيب والعجيب في الامر ان المختصين في اعمال الرقابة في الجهات المعنية وباركون تواجد هؤلاء الباعة بالشراء فهم مدعين انهم أقرب وارخص من حلقة الخضار والفواكة، عدد من المواطنين تحدثوا لـ «عكاظ» عن هذه الظاهرة وطالبوا المسؤولين بسرعة التدخل لمحاربتها.
ففي البداية يقول محمد الحربي اصبحت ظاهرة الباعة المتجولين منتشرة في كل موقع حتى اصبحنا نشاهدها بشكل مكثف في الشوارع والطرقات العامة.
ويقول المواطنون عبدالله الاحمدي وسالم الطويرقي وخميس الزهراني اننا نشاهد هذه الظاهرة بشكل غير حضاري حتى عندما نخرج من المسجد نجد الكثير من هؤلاء الباعة منتشرين ببضائعهم أمام باب المسجد حتى أن المصلين يواجهون مشقة في الخروج. لذا نناشد المسؤولين بضرورة اعادة الجولات والفرق الميدانية التي كانت تتواجد سابقا لمنع انتشار هؤلاء الباعة خاصة امام المساجد وخاصة وأنهم يروجون لبضائعهم في الهواء الطلق ضاربين بالانظمة والتعليمات عرض الحائط فيما نجد المتسوقين يقبلون عليهم بشكل كبير. ويتساءل العم محمد أبو حسين أين المسؤولين وأين الجولات الميدانية لمنسوبي الأمانة الذين تركوا هؤلاء لباعة يتجولون بسمومهم في كل مكان معرضين حياتنا وحياة اطفالنا للخطر.