وجهان
مبادرة الاباطرة!!
صالح الفهيد
لا أحد يعلم الآن..
هل من حسن الطالع
ام من سوئه
ان يكون الاباطرة في طريقهم
الى سانت بيتر سبورغ
في ذات الوقت الذي كانت
الصواريخ والقذائف الاسرائيلية
في طريقها الى اجساد اللبنانيين الابرياء
ومنشآتهم الحيوية
فقد وجد الاباطرة متسعاً من الوقت
ليعرجوا في مباحثاتهم على الشرق الاوسط
وليخرجوا بما يمكن وصفه:
بمبادرة الفرصة الوحيدة والاخيرة
لتلافي الحرب الاقليمية
التي تلوح نذرها في الافق
وتفوح رائحتها في اجواء المنطقة..
ورغم ان المبادرة
اشتملت على معظم الشروط الاسرائيلية
الا انها افضل الخيارات الممكنة
لان البديل هو:
الجحيم!!
****
ولان الافق العربي المصبوغ بالاسود
لا يحتمل هزائم جديدة
ولأن كرامة المواطن العربي المجروحة
لا تحتمل «مرمطة» اكثر
فلا مفر من الاستجابة
لصوت العقل والحكمة والواقعية
لتجنيب الوطن والمواطن العربي
حرباً لا قبل له بها
أضف تعليقك