رغم ان ظاهرة التسول باتت ليست غريبة على اي مدينة، الا ان ينبع تعيش تسولاً من نوع آخر.. فالنساء لجأن الى ماكينات الصرافة ليتربعن امامها في انتظار كل من يخرج منها وفي حوزته نقوداً ليمنحهن ما تفيض به يداه.. اما الاطفال فتخصصوا في المتاجر الكبرى والمطاعم..
وباتت اللهجات المحلية هي التي تميز هؤلاء المتسولين والمتسولات.. حتى يظن البعض من رجال الخير ان من يستدر عطفهم هم سعوديون وسعوديات، وبالتمحيص وكثرة السؤال تتضح الحقيقة.. ...
تفاصيل