لن تكون العجوز «ختية» التي وجدت مدفونة تحت الكثبان الرملية، في قرية الدوايا شمال مركز المظيلف، آخر ضحايا غزو الرمال الصحراوي والذي يمتد لثلاثة اشهر من كل عام، على قرى شريط الساحل الممتد من جنوب محافظة جدة الى منطقة جازان. فالاهالي وخصوصاً الشباب ينظرون بعين الخوف لمستقبل قراهم ومنازلهم، المهددة بالغرق، خصوصاً انه لا شيء قادر ا على ايقاف هذا الغزو الموسمي الا هطول المطر فهو الرحمة الوحيدة التي يتمناها السكان من ربهم لايقاف زحف الرمال وزوابع الغبار التي تداهمهم مع بداية كل موسم غبار، في الوقت الذي لا يتم فيه ايجاد حلول جذرية من قبل الجهات المعنية.
يقول الشيخ عبدالعزيز بن مرزوق شيخ ...
تفاصيل