بحد الريشة
من القلب
عابد هاشم
* في اعقاب الخروج المرير للمنتخب في مشاركته الثالثة بمونديال 2002 تشكلت بأمر من المقام السامي لجنة للتطوير الرياضي بشكل عام وكرة القدم والمنتخب على وجه الخصوص وظلت تلك اللجنة وما يتفرع عنها من لجان في عمل دؤوب ومتواصل اثمرت بداياته الحثيثة عن اجتماعات مكثفة وتنسيق مشترك بين اللجان وقد نتج عنها انذاك عدد من التوصيات والقرارات التي لامست قدرا من المحاور الهامة، وكنت قد اجتهدت خلال تلك الفترة بكتابة موضوع على عدة حلقات «الى لجنة التطوير» وقد حظيت تلك الحلقات باهتمام وتقدير عدد من المسؤولين في المجال الرياضي من خلال ما احتفظ واعتز به من ردود تنم عن متابعة شاملة وتثمين لكل جهد خالص لوجه الله ثم لما يمليه واجب الحب والانتماء لهذا الوطن الغالي وما يستوجبه منا شرف الانتساب لهذا المجال من خلال الكلمة وامانتها ومسؤوليتها.
** تذكرت ما سبق وانا اطالع القرارات والتوصيات التي توصلت لها لجنة المنتخبات من خلال الاجتماع الذي عقد مؤخرا برئاسة صاحب السمو الملكي الامير نواف بن فيصل بن فهد نائب الرئيس العام لرعاية الشباب نائب رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم رئيس لجنة المنتخبات واللاعبين، وحضور اعضاء اللجنة لمناقشة عدد من النقاط والموضوعات المتعلقة بما آلت اليه مشاركة المنتخب الرابعة في مونديال كأس العالم في المانيا 2006 ولست هنا بصدد تناول التوصيات خاصة وانها جاءت تحمل في طياتها تقدير ما بذله اللاعبون من جهد في هذه المشاركة، وتجديد الثقة في الجهازين الاداري والفني للمنتخب فللجنة رؤيتها وتقاريرها الادارية والفنية والطبية وتقديراتها وتحليلاتها التي بنت عليها الاسراع بهذه التوصيات الى جانب عدد من الملاحظات الهادفة الى تجنب بعض السلبيات التي تم رصدها وعدد من القرارات التي سيكون لها مردودها الايجابي اذا ما فعلت آلياتها على الوجه المأمول.
** ولعله الى جانب محصلة هذا الاجتماع الضروري والهام يبقى من الضروري ايضاً الرجوع لبعض التوصيات التي سبق الخروج بها من قبل لجنة التطوير في اعقاب مونديال 2002 والعمل على تفعيلها لما لها من بالغ الاهمية ومنها على سبيل المثال ذلك الاتفاق الذي تم بين الرئاسة العامة لرعاية الشباب ووزارة التربية والتعليم والتنسيق المشترك فيما ينهض برياضتنا من الاساس وأعني بهذا الحصص الرياضية في المدارس وما أدراك ما الحصص الرياضية في المدارس.. وللحديث بقية والله من وراء القصد.
تأمل:
العلم مقرون بالعمل فمن علم عمل، والعلم يهتف بالعمل فإن أجابه والا ارتحل عنه.
ص.ب 70188 جدة 21567
أضف تعليقك