( الإثنين 14/06/1427هـ ) 10/ يوليو/2006  العدد : 1849  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • المجتمع المدنى
    • شاهد عيان
    • سوق عكاظ
  • عكاظ الوطن
    • جدة
    • مكة المكرمة
    • الرياض
    • المدينة المنورة
    • جازان
    • عسير
    • الشرقية
    • تبوك
    • الباحة
  • كتاب ومقالات
  • نحن والعالم
    • حياتهم السرية
    • عكاظ العرب
    • تقارير
  • أسواق المال
  • أفاق ثقافية
  • عكاظ الرياضية
    • كاس العالم
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
عكاظ الرياضية...
مباراة المركز الثالث كتبت نهاية المشوار
صفحة كان وفيغو وباوليتا.. طويت للابد

  أ.ف.ب ( المانيا)
يودع قائد وصانع العاب منتخب البرتغال لكرة القدم لويس فيغو الملاعب الدولية بمرارة بعد الخسارة الكبيرة امام المانيا 1-3 في امس الاول السبت في شتوتغارت في مباراة المركز الثالث ضمن مونديال 2006.واعلن مهاجم منتخب البرتغال لكرة القدم وفريق باريس سان جرمان الفرنسي بدرو باوليتا اعتزال اللعب دوليا .كما اعلن حارس مرمى منتخب المانيا لكرة القدم اوليفر كان اعتزاله اللعب دوليا بعد المباراة ضد البرتغال.
واستمرت مسيرة فيغو (33 عاما) الذي اعلن اعتزاله اللعب دوليا بعد الخسارة امام فرنسا صفر-1 الاربعاء في نصف النهائي، 15 عاما خاض خلالها 127 مباراة (رقم قياسي على صعيد المنتخب) انتهت آخرها باخفاق كبير امام منتخب الدولة المنظمة التي اكتفت بالمركز الثالث بعد ان كانت تحلم باللقب.
وعكست تصريحات فيغو هذه المرارة بشكل لا لبس فيه حيث قال «ان الامر صعب جدا بالنسبة الي ان انهي مسرتي الدولية بمثل هذه المباراة. لقد قمت بما استطيع القيام به والمنتخب اعطي كل ما لديه لكن المانيا استحقت الفوز والمركز الثالث».
وكان فيغو احتياطا في اللقاء ونزل في الدقيقة 76 بدلا من باوليتا الذي وضع شارة القائد في غيابه، واذ لم يكن ليسجل فانه هو من صنع الهدف اثر عرضية من الجهة اليمنى تابعها نونو غوميش براسه سابحا على يمين الحارس الالماني اوليفر كان (88).
ولم يستطع فيغو رغم ما اظهره من مواهب في ربع الساعة الاخيرة، قلب النتيجة امام منتخب الماني متحمس وكان متقدما بثلاثة اهداف نظيفة فارتضى مع زملائه بالمركز الرابع وان تكون نهاية مسيرته الدولية على ما آلت اليه نتيجة المباراة في النهاية 1-3.
واشاد رئيس الوزراء البرتغالي جوزيه سقراطس بفيغو ووصفه بانه «قائد عظيم»، وقال بعد مشاهدته المباراة في تصريح لشبكة التلفزيون الخاصة (سيك) «هذا المنتخب له في لويس فيغو قائدا عظيما».
وقد اعلن فيغو، لاعب انتر ميلان الايطالي، بعد الخسارة امام فرنسا وتبادل القمصان مع زميله السابق في ريال مدريد وصاحب هدف الفوز الوحيد من ركلة جزاء، زين الدين زيدان، «بعد هذه السنوات الطويلة، آن الاوان لكي ارحل» منهيا بذلك رحلة احد اهم عناصر «الجيل الذهبي» الذي كانت البرتغال تنتظر منه الكثير فلم يفعل.
وكان فيغو على وشك ان يفرض التمديد امام فرنسا في الدقائق الاخيرة، لكن كرته ابتعدت سنتيمترات قليلة، قال بعدها «نريد ان ننهي المشوار المونديالي بانتصار على المانيا»، لكن حتى هذا الحلم الصغير والموقت لم يتحقق.
ولم يشارك فيغو في البماراة ضد المانيا اساسياسبب الاصابة، واوضح المدرب البرازيلي لويز فيليبي سكولاري «احتفظنا به لحين اللزوم، وهذا ما حصل بالفعل». وكان فيغو بدأ مسيرته الدولية في العام 1991 بعد ان احرز كأس العالم للشباب مع منتخب بلاده، وحصل على جائزة الكرة الذهبية لافضل لاعب في اوروبا عام 2000 وعلى لقب افضل لاعب في العالم عام 2001 عندما كان لاعبا في ريال مدريد.
وبعد رحيل فيغو عن ساحة المنافسات الدولية، قد يجد المنتخب البرتغالي في الشاب كريستيانو رونالدو (21 عاما) مهاجم مانشستر يونايتد وصيف بطل الدوري الانكليزي «خير خلف لخير سلف».
وقال باوليتا «انه اليوم الاكثر حزنا في مسيرتي. اللعب مع المنتخب والتسجيل له هو ما احببته، لكن ساعة الحقيقية قد دقت بالنسبة الي».
وخاض باوليتا (33 عاما) 88 مباراة دولية سجل خلالها 47 هدفا فبات افضل مسجل في تاريخ منتخب البرتغال دون ان يحصل على اي لقب معه.
وساهم باوليتا مع زملائه في بلوغ البرتغال نهائي امم اوروبا التي استضافتها عام 2004 حيث خسرت امام اليونان صفر-1، ونصف نهائي مونديال 2006 وحلت رابعة بخسارتها امام منتخب الدولة المضيفة 1-3.
وتميزت مسيرة باوليتا الدولية بتناقض واضح يتمثل في انه هداف المنتخب ولم يبرز معه في اي من البطولات الكبرى خلافا لكثير من اللاعبين، وخير دليل على ذلك تسجيله ثلاثية في مرمى بولندا في مونديال 2002 لكن ذلك لم يمنع خروج المنتخب من الدور الاول، وسجل هدفا واحدا في امم اوروبا 2004، وهدفا واحدا في المونديال الحالي.
ولمع باوليتا بشكل لافت في الدوري الفرنسي بعد ان وصل مجهولا الى بوردو لانه كان يلعب مع اندية صغيرة في البرتغال ولم يعط الفرصة كاملة مع ديبورتيفو كورونا الاسباني رغم انه توج معه بطلا عام 2000.
وفي اول مباراة مع بوردو سجل باوليتا ثلاثية في مرمى نانت (5-صفر)، واصبح بعد ذلك نجما وتوج هدافا للدوري الفرنسي مرتين (2002 مع بوردو و2006 مع باريس سان جرمان) وعرف طعم الالقاب بعد مساهمة كبيرة من جانبه فاحرز كأس فرنسا مرتين (2004 و2006 مع باريس سان جرمان) وكأس رابطة الاندية مرة واحدة (2002 مع بوردو).
وقال كان (37 عاما) الذي اشركه المدرب يورغن كلينسمان لاول مرة اساسيا في المونديال الحالي، «انها المباراة الدولية الاخيرة لي ، لقد كانت مغامرة جميلة لكن يجب ان نعرف كيف ومتى نتوقف».
واضاف كان الذي كان احتياطيا لزميله ينز ليمان في المباريات الست الاولى «اني دولي منذ عام 1995، ومن الصعب التوقف، لكن الوقت الان يبدو لي اللحظة مناسبا لاعلان الاعتزال».
وخاض الحارس الالماني الملقب ب»تيتان كان» 86 مباراة دولية، واختير افضل حارس في مونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان حيث حل منتخب بلاده وصيفا للبطل البرازيلي بخسارته امامه صفر-2.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

عناوين عكاظ الرياضية

  • اختيار 26 لاعبا لمعسكر الاخضر لمباراة الهند
    استدعاء الغنام وعودة المحياني والمسيليم والمولد والعنبر وملائكة
  • أربع دول توافق على المشاركة في كأس العرب
  • القادسية ينهي ترتيبات معسكر تركيا
  • تدخل شرفي لانهاء ازمة الاتفاق المالية
  • البرازيلي فيلهو يصل الرياض لتدريب الهلال
  • شخصية اتحادية تعد المحياني بإنهاء انتقاله
    وحيد يصل نهاية الشهر.. وتشيكو يتسلم تأشيرة العودة
  • تدريبات لياقية مكثفة للاعبين والجهاز الاداري
    تحديد مواعيد وصول داركو وميودراج.. وصفقة كالي لازالت معلقة
  • القارة العجوز احكمت سيطرتها على مونديال 2006
    «الصراع »بين اوروبا وأمريكا الجنوبية يعود لـ«الصفر»
  • كريستيانو رونالدو يرغب في الرحيل من الدوري الانجليزي
  • زيدان ورونالدو في طريقهما إلى نادي نيويورك ريدبولز الامريكي


شؤون محلية - عكاظ الوطن - كتاب ومقالات - نحن والعالم - أسواق المال - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000