( السبت 12/06/1427هـ ) 08/ يوليو/2006  العدد : 1847  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • شاهد عيان
    • المجتمع المدنى
    • كشف المستور
    • سوق عكاظ
  • عكاظ الوطن
    • جدة
    • مكة المكرمة
    • الطائف
    • الشرقية
    • الباحة
    • تبوك
    • المدينة المنورة
    • الرياض
    • الشمالية
    • جازان
  • كتاب ومقالات
  • أسواق المال
    • احداث اقتصادية
  • نحن والعالم
    • حياتهم السرية
    • عكاظ العرب
  • أفاق ثقافية
    • قضايا اسلامية
    • مراصد علمية
  • عكاظ الرياضية
    • وقت مستقطع
    • كأس العالم
  • اخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...

أ. د. صالح عبدالرحمن المانع
«إسرائيل» دولة مارقة
أقامت إسرائيل الدنيا ولم تقعدها منذ أن احتجز جنديها (جلعاد شاليت) قبل أسبوع، وبدأت حكومة أولمرت مخططاً لإعادة احتلال شمال غزة بحجة إطلاق صاروخ بدائي بسيط وصل إلى مدينة عسقلان الفلسطينية المطلة على البحر المتوسط. وتجاهلت الدول الثماني التي اجتمع وزراء خارجيتها في موسكو في الأسبوع الماضي، التهديد الإسرائيلي باجتياح أجزاء من غزة والضفة الغربية، حيث تخصصت إسرائيل منذ زمن طويل في اجتياح مخيمات اللاجئين والأحياء المكتظة بالسكان في المدن الفلسطينية. وحسب العادة جاءت الأبواق الخائرة من الأمم المتحدة لتطالب الفلسطينيين والإسرائيليين بضبط النفس، بعد أن قطعت إسرائيل إمدادات الكهرباء والماء عن أجزاء من مدينة غزة، بضربها للمحطة الرئيسية للكهرباء فيها.
وكالعادة حاولت المجموعة العربية عقد جلسة عاجلة لمجلس الأمن لمناقشة التهديدات الإسرائيلية وضرب الجامعات والمدارس ومقر رئاسة الوزراء في غزة، ووزارة الداخلية، إلا أن هذه المحاولات الخجولة لم تجد من يستمع إليها في ذلك المجلس المنحوس، الذي اجتمع خلال ساعات قليلة حينما أطلقت كوريا الشمالية صواريخ تجارب طويلة المدى.
هذا التباين الحاد بين رد فعل الدول الكبرى تجاه القضية الفلسطينية والأزمات الأخرى، سواءً كانت قضية الأزمة النووية الإيرانية،
بعد كل هذه الجرائم هل لنا أن نصف هذه الدولة بأي صفة تختلف عن سمة المروق
أو قضية الصواريخ الكورية، يرينا بكل وضوح أن العرب قد فقدوا القدرة على التأثير في القرارات الدولية ذات الصلة بقضيتهم الكبرى. ومثل هذا الوضع يحتاج إلى تأمل عميق، فالدول العربية كانت ولوقت طويل تجامل الإدارة الأمريكية، كي لا تخرج عن دائرة محبتها، وهي قد وقفت موقفاً متفرجاً مما فعلته الدول الكبرى بحكومة حماس، حين عزلتها عزلة كاملة، وفرضت عليها حصاراً اقتصادياً ومالياً ودبلوماسياً، آملة أن تسقط تلك الحكومة في النهاية. إلا أن حماس لم تسقط بفعل تلك المقاطعة، بل ربما تسقط اليوم بفعل القصف الإسرائيلي للبنية التحتية للحكومة الفلسطينية، والتهديد بتصفية زعماء الحكومة الفلسطينية، بعد أن صفت بالتسميم الرئيس ياسر عرفات رحمه الله، إثر عزله في سجن المقاطعة في رام الله لمدة ثلاث سنوات.
يزعم بعض القادة الأمريكيين أن دولاً أخرى تعتبر دولاً مارقة، ولكنهم يرمقون ما تقوم به إسرائيل بعين العطف والرضا. متجاهلين تماماً ما تقوم به من احتلال يتواصل للأراضي الفلسطينية منذ خمسين عاماً، ومتجاهلين قتلها للمدنيين الفلسطينيين، ونقضها للعديد من الاتفاقيات التي وقعت معهم منذ اتفاقية أوسلو.
والمحزن فعلاً أن مقتل الأمريكيين أنفسهم من قبل الإسرائيليين سواءً في تدمير سفينة «لبرتي» عام 1967م، أو بقتل ناشطة السلام الأمريكية «راشيل كوري» التي قدمت من كلية (إيفرجرين ستيت كولدج) في مدينة أولميبيا بواشنطن، لتقتل بجرار إسرائيلي من طراز (كتربلر د-9) في مخيم رفع الفلسطيني في 16 مارس عام 2003م.
هذه الجرائم الإسرائيلية بحق الزعماء الفلسطينيين، وبحق جميع المواطنين الفلسطينيين والعرب في لبنان وسوريا ومصر والأردن، وحتى جرائمها بحق المواطنين الأمريكيين أنفسهم تمر دون عتاب أو عقاب، وحتى عندما حاولت فرقة مسرحية بريطانية أن تعرض مسرحية حول حياة (راشيل كوري) تراجعت إدارة المسرح الذي كان مقرراً أن يعرض هذه المسرحية في نيويورك.
بعد كل هذه الجرائم التي اقترفتها الأيدي الإسرائيلية، وما تخطط له من جرائم جديدة، هل لنا أن نصف هذه الدولة المسخ والمستعمرة لأرض فلسطين بأي صفة تختلف عن سمة المروق، والخروج عن القوانين والأعراف الدولية.
وحيث إننا غالباً ما نميل، بسبب ضعفنا العسكري، إلى الارتكاز على القوانين والعدالة الدولية، فإننا على أقل تقدير ينبغي أن نطالب بندوة دولية لكشف ما تقترفه إسرائيل من خروج على معاهدة جنيف الرابعة، وملحقها الأول الذي ينص على حق الشعوب في تقرير حق المصير، بكل الطرق الممكنة.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


تعليقات الزوار

 2 تعليق حتى الآن (اضف تعليقك على المادّة فوراً)
الفلسطينيين يستاهلوا أسرائيل | العيون يقول...
سعادة أ.د/المانع,أشرحوا للعالم كم هو سيئ الفلسطيني وليس الأسرائيلي. ياسيدي:فلسطيني بجدة قاطع أشارة بسرعة 160كلم.دهس شايب(58سنة)خارج من المسجد.هرب الفلسطيني.تم القبض عليه بطريق المدينة.تم توقيفه لمدة 5أيام فقط؟كيف طلع الإجابة عند أخواته.3أيام العزى لم نرى واحد من أفراد هذه العائلة.قصة أخرى.أرملة فلسطينية ومعها 4أطفال أكبرهم 9سنين طردت من منزلها للشارع لعدم القدرة على السداد.صاحب المنزل فلسطيني؟بالله عليك هل وجدت سعودي يمتدح فلسطيني؟أحسن تهتموا بالأسر السعودية الفقيرة جددداً أفضل من هؤلاء,تحياتي,

لماذا هذا المقال؟ | بهاء الدين يقول...
الواقع يقول أن اسرائيل دائما تنجو بأفعالها ، مهما كانت قذرة.

الواقع يقول أن الأمة العربية أمة ضعيفة متهالكة غارقة في الجاهلية.

والواقع يقول أشياء أخرى كثيرة لا مكان لها هنا.

فلماذا تكتب مقالات ، وتنشر أخبار وانتقادات تدور في حلقة العرب المفرغة تنتقد إسرائيل؟

ولماذا تتفاخر دولة أو دولتين عربيتين بأنها رائدة وقائدة لهذا القطيع الجاهل؟ هل التفاخر بشدة الخضوع والغباء أمر مقبول- حتى من قبل الرائد الغبي ، والقائد الخاضع-؟؟؟


حتى في الفشل نفشل.

أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • الحاجز الثقافي بين الغرب والمسلمين
  • العودة إلى الحضن الأوروبي
  • بريماكوف والقضايا العربية
  • الفلسطينيون في مفترق الطرق
  • مجلس التعاون في عامه الخامس والعشرين

عناوين كتاب ومقالات

  • التعويضات.. الفرحة التي لم تتم بعد (!)
  • أشواك
    ماهو معقول
  • الجهات الخمس
    اللي على راسه «بطحا»!
  • مفهوم الليبرالية الجديدة
  • مع الفجر
    وما خفي بالتأكيد أعظم
  • العنف في العراق.. فتش عن الاحتلال
  • على خفيف
    مسؤول رفض ذكر اسمه !
  • إنهاء مأساة معتقلي جوانتانامو في ضوء القانونين الدولي والأمريكي (3-3)
  • سؤال مجرد
    يا مرور الظهران
  • ظلال
    لك الله.. يا عروس !؟


شؤون محلية - عكاظ الوطن - كتاب ومقالات - أسواق المال - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - اخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000