( السبت 12/06/1427هـ ) 08/ يوليو/2006  العدد : 1847  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • شاهد عيان
    • المجتمع المدنى
    • كشف المستور
    • سوق عكاظ
  • عكاظ الوطن
    • جدة
    • مكة المكرمة
    • الطائف
    • الشرقية
    • الباحة
    • تبوك
    • المدينة المنورة
    • الرياض
    • الشمالية
    • جازان
  • كتاب ومقالات
  • أسواق المال
    • احداث اقتصادية
  • نحن والعالم
    • حياتهم السرية
    • عكاظ العرب
  • أفاق ثقافية
    • قضايا اسلامية
    • مراصد علمية
  • عكاظ الرياضية
    • وقت مستقطع
    • كأس العالم
  • اخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
مع الفجر

عبدالله عمر خياط
وما خفي بالتأكيد أعظم
.. أجمع الفقهاء على أن الحشيش هو من المخدرات التي تعتبر نوعاً من المسكرات و(كل مسكر حرام) كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم.
والذي لا شك فيه أن تعاطي الحشيش منكر يفرض علينا الشرع محاربته ومكافحته باعتباره من المحرمات.
وإذا كان قد تجرأ صاحب مقهى في أكبر وأهم شارع في جدة بتقديم الحشيش ضمن «المعسل» وشيش الجراك لرواده من البنين والبنات فإن ذلك مؤشر في غاية الخطورة.
تقول «عكاظ» فيما نشرته بتاريخ الاثنين 30/5/1427هـ:
«أصدر صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن ماجد محافظ جدة أمراً بإغلاق مقهى شهير يقع في شارع «التحلية» بمدينة جدة يدس الحشيش في «الشيشة» و«المعسل» لمرتاديه من الشبان والفتيات فيما فتحت الأجهزة الأمنية تحقيقاً موسعاً مع العاملين في المقهى».
ووفقاً للمعلومات التي حصلت عليها «عكاظ» أن بلاغات مؤكدة قد وردت إلى لجنة «الآداب العامة» بمحافظة جدة عن قيام نادل المقهى وهو مقيم «من الجنسية العربية» بتقديم الحشيش إلى زبائن المقهى مع «الشيشة» و«المعسل».
إنها جرأة وجريمة نكراء لكن الذي يجب أن نأخذه من هذه الواقعة السعي حثيثاً لمراقبة المقاهي العامة وخاصة الشعبية التي تقع داخل الأحياء وترتادها العمالة التي عرف عنها تعاطي الحشيش في بلادها بشكل شبه عام، إذ لابد أن يكون هناك مروجون ومستخدمون للحشيش بتلك المواقع في المقاهي والأحياء البلدية والمنزوية خاصة.
إن الحشيش كما هو ثابت من المخدرات والذي يبدو أن من العمالة الوافدة من بعض الدول المنتشر فيها الحشيش لا يألو جهداً في تهريبه لاستخدامه بل وترويجه، فقد شهدت بأم عيني خلال شهر رمضان في وسط البلد هارباً والناس تجري من خلفه وهي تقول (حرامي حرامي).. وقد لحقت به دورية الشرطة.. ولما قبضوا عليه كان قد رمى بالساعة التي سرقها ولكن عند تفتيش رجال الدورية ملابسه وجدوا في جيبه تربة حشيش فاقتادوه بالطبع في الوقت الذي جاء أحد المواطنين بالساعة التي وجدها في الشارع لتثبت عليه أنه حرامي وبياع حشيش.
لقد كانت الجمارك في السابق تقبض على مهرب «تربة» حشيش، أو كيلو واثنين، في الوقت الذي بدأنا نقرأ في الصحف من العام الماضي قيام موظفي الجمارك وحرس الحدود بالقبض على مهربي الحشيش بكميات كبيرة بلغ كل عملية على حده ما مقداره طن، وطن ونصف، بالإضافة إلى ما يكون بأعداد كبيرة من الكيلوات. إنني لا أتهم أحداً ولكن لي رجاء للجنة الآداب.. والجهات المسؤولة عن مكافحة المخدرات مواصلة التفتيش والمراقبة بعيون حفيفة فإن من المؤكد أن ما خفي سيكون أعظم.. ويا أمان الخائفين.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله
  • مشكلة المياه كيف تحل؟ (2-2)
  • مشكلة المياه.. كيف تُحل؟ (2-1)
  • الضحايا البريئة للإرهاب
  • البنك الأمل
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • التعويضات.. الفرحة التي لم تتم بعد (!)
  • أشواك
    ماهو معقول
  • الجهات الخمس
    اللي على راسه «بطحا»!
  • مفهوم الليبرالية الجديدة
  • «إسرائيل» دولة مارقة
  • العنف في العراق.. فتش عن الاحتلال
  • على خفيف
    مسؤول رفض ذكر اسمه !
  • إنهاء مأساة معتقلي جوانتانامو في ضوء القانونين الدولي والأمريكي (3-3)
  • سؤال مجرد
    يا مرور الظهران
  • ظلال
    لك الله.. يا عروس !؟


شؤون محلية - عكاظ الوطن - كتاب ومقالات - أسواق المال - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - اخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000