( السبت 12/06/1427هـ ) 08/ يوليو/2006  العدد : 1847  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • شاهد عيان
    • المجتمع المدنى
    • كشف المستور
    • سوق عكاظ
  • عكاظ الوطن
    • جدة
    • مكة المكرمة
    • الطائف
    • الشرقية
    • الباحة
    • تبوك
    • المدينة المنورة
    • الرياض
    • الشمالية
    • جازان
  • كتاب ومقالات
  • أسواق المال
    • احداث اقتصادية
  • نحن والعالم
    • حياتهم السرية
    • عكاظ العرب
  • أفاق ثقافية
    • قضايا اسلامية
    • مراصد علمية
  • عكاظ الرياضية
    • وقت مستقطع
    • كأس العالم
  • اخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
أشواك

عبده خال
ماهو معقول
أصبح الواقع يصيبنا بقشعريرة مضاعفة خاصة حينما نقرأ عن التحرش والجرائم الجنسية، ففي خلال شهر واحد فقط نشرت أكثر من جريمة جنسية كان من المفترض أن تهز المجتمع والمؤسسات، ولن تكفي مساحة الزاوية لمتابعة كل تلك الجرائم، ويبدو أن المجتمع تبلّد حيال الكوارث التي تنزل به من اليمين واليسار، فلم يعد مكترثاً بما يحدث، وأصبح كل منّا ينشد الخلاص الفردي، وطبعاً لن تغيب عنكم القضية التي نشرتها هذه الجريدة قبل عام، وكوارث لا حصر لها تنتهي مع انتهاء قراءة الفجيعة في جريدة يومية.. ونواصل حياتنا كأن شيئاً لم يحدث.وغالباً ما تصاحب هذه الجرائم -عند نشرها- آراء بعض المتخصصين الذين يعلقون كل المسألة على ضعف الوازع الديني، وأظن أن هذا السبب لم يعد قادرا على حمل كل الأردية التي نعلقها عليها، أقول هذا لأن هناك مجتمعات تتوافق وقد لا تتوافق معنا دينياً ولا يحدث بها مثل هذه الجرائم فاقعة الصفرة، والسبب أن المؤسسات المعنية بمتابعة الشأن العام تستجمع كل قواها وتنهض بدورها للحد من مثل هذه الجرائم، من خلال التوعية الإعلامية، وبناء أخلاقيات انهارت لأي سبب من الأسباب، وهذا القول ليس تنزيهاً لتلك المجتمعات أو ذماً لمجتمعنا بقدر التنبه لزيادة نسبة مثل هذه الجرائم، وهي مؤشر لقراءة عادات وسلوك المجتمع وفق المتغير، وإيجاد الحلول الفعلية العملية لا أن يقتصر حلها على خروج شخص أو مجموعة أشخاص يتباكون على الأخلاقيات التي مضت، فكل زمن ينتج مشاكله وحلوله..

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


تعليقات الزوار

 8 تعليق حتى الآن (اضف تعليقك على المادّة فوراً)
وهل انت جزء من المشكلة ام مساحة من الحل

عذراً | ابو فراس يقول...
عذراً ...
عزيزي عبدة خال لقد ذكرت في مقالك أن ضعف الوازع الديني هو السبب في كثرة جرائم الإغتصاب على حد قول بعض المتخصصين لمناقشة مثل هذة الجرائم
عزيزي أنت تخاطب مسلمين يؤمنون بأن الدين والتمسك بشريعة التوحيد هو الرادع الأول والأخير لأي منكر قد تدعوك له النفس البشرية وهو المقوم للنفس والمربي لها
فكيف لك أن تضرب مثال للدول الإجنبية التي تخالفنا في الدين ولا يحدث فيها مثل هذة الجرائم ... فكأنك تقول يامسلمون تستطيعون أن تتركوا الدين بلا مشاكل

حلول قديمة لمشاكل جديدة!؟ | عوض عبدالحميد يقول...
"كل زمن ينتج مشاكله وحلوله".هذه حقيقة ساطعة مثل الشمس.غير أنّ أهلنا يتلمسون الحلول لمشاكل الحاضر من إضبارات واجتهادات وضعت فى ماضى، وكانت فيه ناجعة. إلاّ أنّ تلك الإجتهادات غير فعالة فى علاج ما طرأ من تعقيدات مستجدة فى مشاكل الحاضر.والحل المطلوب هو وضع حلول وأنظمة وقوانين جديدة، تأخذ بالإعتبار ما هو إلاهى لتلبسه ثوب الحاضر. ليتوائم التوجيه الإلاهى مع الإحتياج الإنسانى المعاش .

اللا-وطنية الحقّة: أميّة إدارية = المعقول! | أبو رسيل يقول...
سأقرأ أفكارك بالشقلوب - ألستُ سعوديّاً لي نكهتي الخاصة العجيبة في كلّ شئ؟!!



أقول " بأن المعقول ما نعيشه الآن فزمن اللا-معقول قد ولّى وأحسبه إلى غير رجعة!! ".



إخوتي هل من المعقول أن يكون بين ظهرانينا هذا الكم الهائل من العمالة غير المنضبطة أخلاقياً ومهنياً وقانونياً ولا نَفْسَدُ ثم نُفْسِد؟ أمن المعقول أن ربع شبابنا وشاباتنا عاطلين عن العمل ولا نسمع للجريمة والإرهاب ركْزاً؟



ناهيك عن أكل نصف أموال الشعب بالباطل في سوق أسهمنا العزيز؟!!



إنها الأمية الإدارية ينبوع الفساد!



شكرا عكاظنا!

أسباب معلومة ولكن كيف المخرج ؟! | عبدالله باريان يقول...
لعل الأسباب معلومة : البطالة ، الكبت وعوائق الزواج ، القنوات الإباحية ، انتفاء العقوبات ، ضعف التربية الأسرية ، انتفاء البرامج التطوعية الخدمية ، العمالة الوافدة وخاصة العربية والأندنوسية والحبشية ،انتشار المخدارات بين أوساط الشباب بيسر وسهولة ،... ولكن كيف المخرج ؟!

نعم ضعف الوازع الديني ليس هو السبب الوحيد في اقتراف مثل هذه السلوكيات اللااخلاقية بل يضاف إليه ضعف التربية الإسلامية القويمة التي تغرس في الطفل احترام الذات والآخرين وعدم الاعتداء عليهم ، وغرس معاني الغيرة على العرض ، لكن الوازع الديني له دور كبير في حجز النفس عن الوقوع في الآثام والمخالفات المختلفة إذا أحسنا فعلا صناعة هذا الوازع في نفوسنا وأطفالنا .

لا فضّ فوك! | أبو رسيل يقول...
جزاك الله خير ورحم الله والديك!

| فهد صالح يقول...
ارجو التفاعل لارجاع مكافأه الامتياز لكليات الطب

أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • فضيحة
  • تصارع
  • خسارة
  • إساءة الاستخدام
  • العمير والذكرى
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • التعويضات.. الفرحة التي لم تتم بعد (!)
  • الجهات الخمس
    اللي على راسه «بطحا»!
  • مفهوم الليبرالية الجديدة
  • مع الفجر
    وما خفي بالتأكيد أعظم
  • «إسرائيل» دولة مارقة
  • العنف في العراق.. فتش عن الاحتلال
  • على خفيف
    مسؤول رفض ذكر اسمه !
  • إنهاء مأساة معتقلي جوانتانامو في ضوء القانونين الدولي والأمريكي (3-3)
  • سؤال مجرد
    يا مرور الظهران
  • ظلال
    لك الله.. يا عروس !؟


شؤون محلية - عكاظ الوطن - كتاب ومقالات - أسواق المال - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - اخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000