( الخميس 10/06/1427هـ ) 06/ يوليو/2006  العدد : 1845  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • شاهد عيان
    • اخبار المناطق
    • أحداث ومتابعات
    • نقل المعلمات
    • كشف المستور
    • المجتمع المدنى
    • سوق عكاظ
  • كتاب ومقالات
  • الدين و الحياة
    • الرأي الاخر
    • صوت العقل
    • اقلية واكثرية
    • دراسات
  • أفاق ثقافية
    • قراءات
    • متابعات
  • أسواق المال
    • احداث اقتصادية
  • عكاظ الرياضية
    • كأس العالم
    • الحوار الرياضي
  • نحن والعالم
    • حوارات وتقارير
    • مذكرات
  • اخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
أفاق ثقافية » قراءات...
عن مُناخِ «البحريّات» 2-1
الصَّغيرةِ التي غنّت للنجوم
تعرف الصّغيرة - دونًا عن جميع زميلاتها في الفصل - أنّ معلمة الجغرافيا تبتسر الكثير من الحكايات و نجوم الرُّوح النائية و الكثير الكثير من قطعان الخراف القطنية حين تكتفي بالقول في وصف مناخ «الرياض»: ليل الصحراء شتاؤها، و نهارها صيفها! لذا ترفض ترديد الجملة مع زميلاتها كما أمرت المعلمة ! تلتصق بأبيها في ليالي الشتاء الدافئة، فتتناسل الحكايات.
يقول الأب وعينا صغيرته متسعتان على آخرهما.كانت نجمة الثريا «التي هناك، مشيرًا بإصبعه «امرأة جميلة أزعجها دنس الناس و أحزنتها شرورهم لذا اختارت أن ترتقي في السماء متوهجةً في البعيد، و حين خطبها الخنفس «جُعل» و عرض عليها الزواج، اشترطت أن ينظف الأرض لأنها لن تستطيع المشي على الدنس، و أخبرته بأن هذا مهرها الذي لن تقبل بما هو أقل منه !، و من يومها ظل الجُعل يكنس الأرض، فتتسخ قبل أن تنتهي مهمته، فيعود للكنس مجددًا - يقول الأب - و سيظل الجُعل على هذه الحالة أبد الدهر لأن الثريا ترفض النزول على الدنس و الأرض لا تكاد تنظف حتى تتسخ مجددًا»!.صارت الصغيرة ابنة مخلصة لحكايات والدها، تحفظها في ذاكرة قلبها و ترتبها أبجديًا أو حسب فصول السنة حتى تحول قلبها الصّغير إلى معجمٍ جديد يحفظ تاريخ «منطقة اليمامة»!.
لذا حين كبرت الصغيرة كتبت روايةً تحكي فيها عن غباء معلمة الجغرافيا! اختارت أن تكتب روايةً كما تنسج ثياب دمية، لأن «العالم الذي يدمره الصبية تعيد ...تفاصيل


«بلاش» فلسفة !
من اكثر الكلمات والجمل التي نسمعها في حياتنا اليومية بلاش فسلفة، أو لا تفلسف علينا، والله يعين بدا يتفلسف، وقصد بهذه الكلمات والجمل ليست ممارسات فردية بل هي حالة شائعة في مجتمعنا، نسمعها كل يوم في الدواوين الحكومية والمجالس العمومية والعائلية.
والانسان في مجتمعنا اذا اراد ان يتحدث عن مشكلة له، او ...تفاصيل

علي الدميني في تكريم ديوان العرب:
أبادلكم تحية ماء النيل.. بفيضان الوفاء
في احتفاليته بتكريم عدد من الادباء والمبدعين العرب وجه ديوان العرب «دعوته للشاعر علي الدميني في الاحتفالية حيث كان من بين المكرمين لهذا العام وفي الاحتفال نفسه قدمت مجلة «ديوان العرب» بعض الدروع التقديرية لعدد من الكتاب، والشعراء والمفكرين العرب الذين اسهموا بخدمة الثقافة العربية سعيا ...تفاصيل

من أدب السخرية السوداء
أذن «فان غوغ»
كنا ، كالعادة ، على شفير الانهيار. أبي الذي يملك بقالة صغيرة كان مديناً لأحد مورديه بمبلغ كبير من المال ولم تكن هناك طريقة لسداد ذلك الدين.
ولكن وإن كان أبي قليل ذات اليد، فإنه لم يكن بالتأكيد فقير الخيال .. كان ذكياً مثقفاً بملامح طلقة. لم يكمل دراسته فألقت به المقادير في بقالة متواضعة حيث يصارع بشجاعة،بين النقانق وباقي أنواع السجق، كل هجمات البقاء. وقد أحبه زبائنه لأنه، بالإضافة إلى أمور أخرى، كان يبيعهم بالدين ولم يدقق كثيراً في مواعيد الدفع. إلا أن القصة تختلف مع الموردين. فأولئك الرجال أصحاب الإرادة القوية كانوا يريدون أموالهم والرجل الذي كان أبي مديناً له في تلك اللحظة عُرف بأنه دائن لا يرحم.
أي شخص آخر كان سينتهي به الحال إلى الإحباط، أي شخص آخر كان سيفكر في الهرب، أو حتى الانتحار. ليس أبي من يفعل هذا على أي حال.
متفائلاً على الدوام، ...تفاصيل


كلمات لا تخص أحدا.. سوانا
من ضفة اخرى لا يفصلها عن المشاركة في هذا البهاء الخصب سوى الماء.. من ضفة لا تبتعد عن نبض المعنى الجليل المشع بحضوركم الثقافي الدائم، الا مسافة قيد رمح من المحبة والعرفان..
من أفئدة لا حد لسقف أحلامها، غير ما تضمره من وثوقيات ايمان مطمئن وصلب كالحجر، يؤكد لنا دائما على أن رنين الكلمة الصادقة، ومخيال ...تفاصيل

الهاتف لا يرن في القصص القصيرة
في مجموعته القصصية الرابعة «خي يفتش عن رامبو» يرسم يوسف المحيميد مجموعة من اللوحات الشخصية، يتداخل فيها الفردي بالاجتماعي. قصص قصيرة عبارة عن مشاهدات ورؤى واحلام وانطباعات وحوادث صغيرة، لا تعتمد حبكة ظاهرة وانما ايقاعا يتكرر فيشكل الحجر الاساس في بنائها.
يسهل تكرار الجملة على المؤلف بناء القصة، ويكسبها شعرية غير مغالية. وهو تكرار يشبه اللازمة مثلا في قصة «احلام ثقيلة» تتكرر جملة «كنت دائما ارى ما لا يرى» وفي قصة «كأنما ...تفاصيل


الفكرة الثعلب
أتخيل هذي اللحظة منتصف الليل غابة أطياف
لكن هنالك شيء آخر، شيء ينبض بحياة
لا، ليست دقات الساعة في وحدتها العزلاء
ليست -ايضا- هذي الصفحة البيضاء حيث تجري أناملي
اتطلع من خلف النافدة فلا المح أي نجوم
بل شيئا أقرب يستبطن عمق ظلال الليل يدخل طيات الوحدة
أنف الثعلب برهافة ثلج لجي يستاف ...تفاصيل

تصفح العناوين


شؤون محلية - كتاب ومقالات - الدين و الحياة - أفاق ثقافية - أسواق المال - عكاظ الرياضية - نحن والعالم - اخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000