كان للعنصر النسائي مشاركة في بعض العمليات الارهابية التي حدثت في المملكة من خلال ادوار مختلفة تمثلت في تقديم بعض الدعم والتسهيلات لهذه الفئة الضالة.
ونجحت الاجهزة الامنية خلال محاربتها لهذا الفكر الضال في القبض على عدد من العناصر النسائية في مواقع مختلفة متعددة من اوكارهم.. ولا يستبعد أن يكون قد تم القبض على سبع منهن في ملاحقات ومداهمات خلال شهر يونيو من عام 2003م من ضمن 40 مشتبهاً بهم في كل من الرياض والمدينة المنورة ومكة المكرمة وبريدة وابها.
وفي 21 يوليو 2004 م وبعد مقتل المطلوب في القائمة الامنية عيسى العوشن ومعاونه معجب الدوسري في فيلا سكنية بحي الملك فهد «شمال الرياض» تم القبض على زوجة احد المطلوبين وثلاثة من اطفالها حيث ظلت تنتقل من مكان لآخر برفقة هذه الفئة الضالة وسط اكداس من الاسلحة وكميات المتفجرات ورأس الرهينة الامريكي بول جونسون الذي ظل لايام امامها داخل احدى الثلاجات.
ولم تقتصر مشاركة بعض النساء المتطرفات على السعوديات فقط بل هناك نساء عربيات منهن زوجة أحد الموقوفين ...
تفاصيل