( الأربعاء 09/06/1427هـ ) 05/ يوليو/2006  العدد : 1844  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • شاهد عيان
    • المقبولون بالكليات العسكرية
    • المجتمع المدنى
    • سوق عكاظ
  • عكاظ الوطن
    • جدة
    • مكة المكرمة
    • المدينة المنورة
    • الشرقية
    • عسير
    • الرياض
    • الشمالية
    • تبوك
  • كتاب ومقالات
  • أسواق المال
    • ندوة
    • احداث اقتصادية
  • نحن والعالم
    • مذكرات
    • عكاظ العرب
  • أفاق ثقافية
    • فضاءات فنية
  • عكاظ الرياضية
    • كأس العالم
  • اخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
ظلال

عبدالله الجفري
الفراق... وكيف يزهر !؟
* من سنين البكاء، ومسافة العمر المسجور.
ومن طعم المرارة، لحظةَ أن كانت الريح صدى، وكان الغياب حجراً بيني وبين صوته:
نعاه الناعي حتى انتهبني... قال: سمير سرحان مات!!
إذن.... أزفت وعود الوداع، واصطخب شراع المركب إيذاناً بمفارقة العذابات الدنيوية، والركض إلى سدرة الشغف للراحة الأبدية.
* * *
* ها هي صبابة صداقتي لسمير الإنسان، وصداقته للإنسان في أعماقي: عارية ترتجف من اقتراف الموت لغرورنا بالدنيا.
ها هو غارس غابة أشجار: القراءة للجميع، ومكتبة الأسرة، وزفاف «الكتاب» السنوي إلى عشاقه/ سمير سرحان يطوي معه: الإبداع في العمل.
ها هي الروح تتجرد من عباءتها لترسم أمامي وحشة الدنيا بعد رحيل الصديق الحميم، والأنيس المبهج للنفس.
ها هو «سمير سرحان»: يَهِبني للريح، ويرميني موته في لغة الانخطاف.
ها هو رفيق دنياي الشجية والشَّجِنة، الذي عرفني ببطاقة دعوة من بحر جدة يوم كان أستاذاً بجامعتها، وعرفته بنغمة من النهر الخالد... فحسبت: أن مصر كلها هي سمير سرحان، وأن سمير كله يحمل ملامح النيل نجاشي، والكرنك، وكل مقاهي مصر التي صقلت حواراتها فكره ونضجه الثقافي.
ها هو سيف الموت: يتقطَّر بالنقطة الأخيرة من دم وحبر سمير... ليتمجَّد في شغاف القلب: بيادرَ من روح، وصداح، ورقصة أخيرة!!
* * *
* إذن... هو الموت يا حبيبي يا سمير.......
هو الفراق وكيف يزهر بالانتظار الآخر، حتى (حينٍ) لا أظن أنه سيطول!
شريد أصبحتُ يا حبيبي يا سمير... وأنت تلوِّح بأعراس من أقانيم كانت ملاذاً لكلينا معاً!!
رحمك الله، وأسكنك جنة خلده، وغفر لك ولنا.
* * *
* آخر الكلام:
* للشاعر الرومانسي/ فاروق جويده:
- كانت خطانا في ذهول تبتعدْ
وتشدُّنا أشواقنا
فنعود نمسك بالطريق المرتعدْ
كانت وجوه الناس تجري
كالرياح.. فلا نرى منهم أحد!!

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


تعليقات الزوار

 3 تعليق حتى الآن (اضف تعليقك على المادّة فوراً)
هكذا هي الدنيا | سامي العتيبي يقول...
هي هكذا تعيشك نكدها وبلاءها

في المقابل انت رهين الموت....

نعم هو الموت والنهايه الاخيره

الموت الكاس الذي سيشربه الجميع

الغني والفقير والصغير والكبير.....

حسبنا من الموت

ان من فارقناه هو عائش في احشائنا

فاعان الله على الفراق

لان طعم الفراق مر وقاسي

لاتتحمله الانفس

صباحكم ورد...وبقرب من تحبون

مقال مؤثر | عبدالله القحطاني يقول...
...باختصار: مقال جميل ومؤثر بقلم كاتب جميل ومؤثر.

عبدالله القحطاني

ما دامك تحبه الله يجعل يومك قريب من يومه | احمد عبدالشافي يقول...
آخر الكلام:
* للشاعر الرومانسي/ فاروق جويده:
- كانت خطانا في ذهول تبتعدْ
وتشدُّنا أشواقنا
فنعود نمسك بالطريق المرتعدْ
كانت وجوه الناس تجري
كالرياح.. فلا نرى منهم أحد!!

مثل العادة يملىء العمود بأي كلام لقمة عيش يخاف أن تقطع

أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • الكورنيش.. لو حكى!؟
  • إصدارات مؤسسة الملك خالد!؟
  • أطباؤنا.. أبناؤنا !؟
  • الكرامة.. والمنصب !؟
  • مرايا الأسبوع!؟
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • الجهات الخمس
    زائرنا الأعز!
  • تحت الشمس
    المجلة العربية السعودية؟!
  • أشواك
    تصارع
  • الانتقام
  • مع الفجر
    مشكلة المياه كيف تحل؟ (2-2)
  • التضارب بين الأقوال والأفعال في السياسات الأمريكية
  • على خفيف
    ما هو رأي مصلحة المياه بالمنطقة ؟
  • المنتديات الثقافية.. وضرورة التحديث
  • للتدبر: برنامج الإسلام الحضاري؟ ( 1 )
  • إنهاء مأساة معتقلي جوانتانامو في ضوء القانونين الدولي والأمريكي (3-2)


شؤون محلية - عكاظ الوطن - كتاب ومقالات - أسواق المال - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - اخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000