هطول
مرحبا ألف سلطان الخير
عبدالرحمن القرني
مرحباً الف سلطان الخير ..
نغمة يرسلها حفيف الشجر..
ونسيم الصبا في الوهاد والروابي..
قبل ان يسمعها الزائر..
اغنية يصدح بها أهل عسير..
في السهل والجبل..
يعطرون بها مشاعر..
القادم إلى منطقتهم..
مرحباً الف سلطان الخير..
في روابي عسير وبين هذه العاطفة الجياشة..
بالحب والكرم..
وبين ينابيع الجمال الثرة التي لا تتوقف لحظة واحدة..
عن تجسيد مفاتن الطبيعة..
واستنبات النسمات الشفيفة من شقوق الصخر واخضرار الغابات..
مرحباً الف سلطان الخير..
فوق أرض عسير المتوثبة الطامحة الى غد افضل في ظل رعاية قيادتنا الحكيمة..
عسير.. الهادئة..
أرتوت من ينابيع الكرم ..
وطيب الفعل فأثمرت عناقيدها بأجمل الحلل..
مرحبا بك يا أبا خالد..
في بلد يحبك اهلها كثيرا..
ولك على اهلها اياد بيضاء ستظل تذكرك بها الاجيال..
متمنين لك طيب الاقامة..
ودعوتنا صادقة مرفوعة الى الله سبحانه وتعالى..
ان يحفظ خادم الحرمين الشريفين..
ويحفظ سموكم الكريم..
ويوفق حكومتكم الرشيدة..
الى كل خير ولما فيه خدمة هذا الوطن وأهله.
***
عسير الوطن، وأهل عسير، العطاء والإخلاص، والمواطنة، والمثل والقيم.. عسير الناس والطبيعة، وخالد الفيصل، الإنسان، الحاكم الحالم، هذا الذي أحب عسير وأهلها، فأصبح هذا النسيج الجميل، القصيدة الأزلية، واللوحة المعبرة.
الصيف هذا الاسم الذي اقترنت به منطقة عسير منذ سنوات عديدة فاصبحت وجهة عشاق الطبيعة ومرتادي المنتزهات حيث النسمات التي تدغدغ الوجنات وتلامس الجسد بكل لطف وحنان.. وفي السهل منها يداعب المشاعر أريج الأقحان الذي كثيراً ماتغنى به الشعراء وترنم به العشاق..
أما في قمم الجبال فتنساب إلى خياشيم الأنوف روائح السَكْب والألب والبعيثران والقرمل، ومن تهامة تسافر إلينا نفحات الكادي والفل لتشارك وصيفاتها لاستقبال عشاق الجمال.
هاهي عسير..
امتلأت بالمصطافين من أبناء دول الخليج العربي ومن انحاء المملكة الأخرى وازدانت مدينتا أبها والخميس استقبالاً لزوارها ولبست حللها الزاهية.. فمرحباً الف في ربوع عسير.
* محرر مكتب عكاظ- عسير
أضف تعليقك