أمين جمعية مساعدة الشباب على الزواج عاتباً:
نجـود بالمـوجـود والأثـريـاء خـذلـونـا!
حاوره: سلمان السلمي
نجود بالموجود لإعانة الشباب على الزواج وأثرياء مكة خذلونا.
بهذه الكلمات برر الأمين العام للجمعية الخيرية لمساعدة الشباب على الزواج الشيخ عبدالعزيز بن حنش الزهراني ما تردد حول قلة الدعم ونقص الموارد.
وقال في حوار المواجهة مع «عكاظ» ان الجمعية كانت تقدم في بداية عملها 25 الف ريل كقرض و10 آلاف كمساعدة غير مسترجعة ولكن القروض تقلصت الى 10 آلاف وخمسة آلاف حتى نتمكن من مساعدة كل الشباب المتقدمين.. والجمعية لا تتكفل بكل نفقات الزواج ولكنها تجود بالموجود كما اسلفت فالموارد التي تصل من اهل الخير وزكوات الاموال لا تكفي.. والدعم الذي يأتي من خارج مكة وبقية المناطق اكثر من الدعم الذي نجده من تجار مكة واتمنى ان يبادر أهالي مكة وتجارها واثرياؤها بدعم الجمعية.
طول الاجراءات
وحول شكوى الشباب من طول الاجراءات وتعقيداتها اوضح الشيخ عبدالعزيز بن حنش ان الجمعية تعمل على فترتين صباحية ومسائية ونحن نستقبل الشباب حسب الوقت المتاح لهم ومن يتقدم بطلب مساعدة يتحصل عليها في مدة اقصاها شهر بشرط ان ينهي جميع الاجراءات.. ولكن بعض الشباب لا يكملون اوراقهم مثل شهادات التعريف وتعبئة الاستمارات المعدة لهذا الغرض وبالتالي تتأخر معاملاتهم.. كما ان بعض الشباب لا يأخذون الامر بجدية.. ويسرني ان اعلن هنا ان من يأتي ببطاقة دعوة وعقد الزواج يستلم مساعدته فوراً.
نجتهد ولكن
الجمعية متهمة بفشلها في ايصال صوتها للتجار والموسرين من اهالي مكة.. وعلى هذا الاتهام يرد الشيخ عبدالعزيز بن حنش الزهراني ويقول نحن مجتهدون في ايصال صوتنا لجميع اهالي مكة المكرمة وغيرها ونقوم بزيارة الموسرين واطلاعهم على انشطة الجمعية وموقفها المالي واقمنا مؤخراً حفل تكريم لكبار الداعمين ولكن التجار والاثرياء خذلونا.
ويضيف الشيخ عبدالعزيز ان الجمعية قامت مؤخراً بتوزيع اكثر من خمسة آلاف مطوية باسم «صيفك سعيد» ولم يأت التجاوب كما تمنيناه.
أضف تعليقك