السودان
فجع بوفاته زملاؤه بالجامعة.. ومعارفه بالجالية السودانية
البروفيسور محجوب ترك ذكرى عطرة بجامعة الملك فيصل
عكاظ (الدمام)
غيب الموت البروفيسور اسامة محمد محجوب الاستاذ بكلية الطب بجامعة الملك فيصل واستشاري الامراض العصبية والنفسية بمستشفى الملك فهد التعليمي بالخبر اثر علة لم تمهله طويلاً مؤخراً وخيمت اجواء الحزن والأسى على زملائه من اساتذة ومنسوبي الجامعة ومعارفه من اعضاء الجالية السودانية بالمنطقة الشرقية.
وقال رئيس الجالية محمد احمد مكي اننا فقدنا بوفاة البروفيسور اسامة محجوب أخاً كريماً عزيزاً لم يبخل يوماً بعلمه على احد ولذلك كان «رحمه الله» محبوباً من الجميع مضيفاً نحن في الجالية السودانية نثمن الوقفة الكريمة لمدير جامعة الملك فيصل.. د. يوسف الجندان وكافة اساتذة الجامعة التي تجلت في اهتمامهم ومتابعتهم للحالة الصحية للفقيد في ايامه الاخيرة بالحياة الفانية وفي جهودهم للتعجيل بترتيبات تشييعه ومواراة جسده الكريم الثرى بعد وفاته ثم في احتضان ورعاية اسرته.
واعرب د. محمد احمد طه ود. حسن بابكر الاستاذان بكلية الطب بجامعة الملك فيصل عن حزنهما العميق على وفاة الفقيد د. اسامة محجوب مشيرين إلى انه ترك ذكرى عطرة في اوساط الكلية التي عمل بها استاذاً زهاء 20 عاماً كان خلالها نعم المحاضر ونعم الأخ والصديق لطلابه ومعارفه واضافا ان الفقيد كان موسوعة علمية تمشي على الأرض ومشهورا عنه حبه للعلم بصفة عامة ولتخصصه بصفة خاصة وله اسهامات واسعة في البحث العلمي.
كما كان «رحمه الله» يتمتع بأخلاق فاضلة اكسبته حب كل من له علاقة به.
وعن حالته الاجتماعية اشار الى ان ابنه الأكبر «محمد» تخرج من كلية الطب بجامعة الخرطوم قبل فترة وجيزة.. وابناؤه وبناته الاخرون ما زالوا في المراحل الدراسية.
وابتهلا الى الله ان يسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء.
أضف تعليقك