استئصال الارهاب
يوم الجمعة 27/5/1427هـ كان يوم سعادة وفرح وعيد لدينا نحن شعب المملكة العربية السعودية وفي جميع انحاء العالم الاسلامي والعربي بانهاء عملية حي النخيل بمدينة الرياض وذلك بمقتل جميع الارهابيين الذين كانوا يريدون القتل وسفك الدماء وترويع الامنين وازهاق الارواح البريئة واحداث الخراب والدمار في هذه البلاد المقدسة الطاهرة والذين لن ولم يستطيعوا عمل اي شيء من هذا. قال تعالى «واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم» صدق الله العظيم كيف لا وهناك رجالنا الاشاوس والابطال والافذاذ الذين نذروا انفسهم وارواحهم ودماءهم فداء للدين ثم المليك ثم الوطن وعاهدوا الله عليه والذين لا ينامون الليل والنهار ابدا لملاحقة كل من تسول له نفسه المساس بالامن والامان والمقدسات والمكتسبات الاسلامية والمساس بثوابتها من ارباب الافكار المنحرفة والضالة وذي التوجهات المشبوهة ومواصلة كشفهم واخراجهم من مخابئهم واوكارهم وملاحقتهم ودحر شرورهم وقطع دابرهم ودابر اعمالهم الدنيئة وهاهي ماضية في القضاء على تلك الفئة الضالة واستئصاله.. ولن يتركوا يعبثون بالامن والامان والمقدسات والمكتسبات الاسلامية وازهاق الارواح البريئة والممتلكات وكل هذا بفضل الله عز وجل ثم بفضل يقظة عيون رجال امننا الابطال والافذاذ الاشاوس الذين هم لهؤلاء الارهابيين بالمرصاد واحباط عملياتهم الاجرامية والتخريبية وما حدث في مدينة الرياض يوم الجمعة 27/5/1427هـ من اعمال ارهابية من قبل اعداء الدين والاسلام الفئة الضالة والمارقة والخارجة عن الاسلام والعقيدة التي باءت كل اعمالهم الارهابية والاجرامية بالفشل والعار والخزي وكانت عيون رجالنا البواسل لهم بالمرصاد واحبطت عملياتهم لان رب القدرة وضع فيها الحرمين الشريفين وقد شرفنا الله عز وجل بقيادة رشيدة وحكيمة نقف معها لمحاربة الارهابيين والارهاب وقطع دابرهم واجتثاثهم من جذورهم وجذور من يقف وراءهم وسنخوض مع قيادتنا الحكيمة والرشيدة بكل ما نملك من الغالي والنفيس والارواح والممتلكات وبكل قوة وحزم تلك المعركة الحاسمة ضد قوى الشر المتمثلة في الفئة الباغية والارهابية ولاشك ان انهاء تلك العملية الارهابية في وقت قصير من قبل رجالنا الابطال وقتلهم للارهابيين في اماكنهم هي حقيقة مؤكدة اثبتها رجال الامن البواسل العيون الساهرة في كل ساعة وكل دقيقة وكل ثانية بأنهم على قدر المسؤولية في حماية الوطن والمواطن والمقدسات والمكتسبات الاسلامية بعد الله جلت قدرته من عبث العابثين والحاقدين الذين يريدون النيل والمساس بأمن هذا الوطن الغالي المقدس.
نزار عبداللطيف بنجابي - جدة
أضف تعليقك