( الثلاثاء 08/06/1427هـ ) 04/ يوليو/2006  العدد : 1843  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • ولي العهد في عسير
    • متابعات
    • ندوة
    • المجتمع المدنى
    • سوق عكاظ
  • عكاظ الوطن
    • جدة
    • مكة المكرمة
    • المدينة المنورة
    • الرياض
    • الجوف
    • نجران
    • القصيم
    • جازان
  • كتاب ومقالات
  • أسواق المال
    • احداث اقتصادية
  • نحن والعالم
    • حوارات وتقارير
    • عكاظ العرب
  • أفاق ثقافية
    • فضاءات فنية
    • مراصد علمية
  • عكاظ الرياضية
    • كأس العالم
  • حوادث وجرائم
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
أفق آخر

خالد الفرم
استراتيجيات حديثة لمكافحة الإرهاب!
نحو استراتيجية وطنية لمكافحة الإرهاب في المملكة العربية السعودية، عنوان لكتاب قيم، للدكتور المثقف عبدالله العثيمين، والكتاب– وهو للتداول المحدود بين المختصين- يشخص حالة المشهد السعودي في مكافحة الإرهاب، ويقترح استراتيجيات حديثة وفاعلة في (اجتثاث) هذه الآفة بشكل جذري، فالمؤلف يرى انه مع أهمية نجاح التعاطي الأمني مع الظاهرة، والذي استطاع تطويق أعراضها، ومحاصرة عناصرها، وشل قدراتهم التنفيذية، الا انه يؤكد ان فعالية الجهود الأمنية تظل دائما قصيرة المدى، ما يعني أهمية تفعيل المكافحة الفكرية، بعيدا عن المعالجات التقليدية، التي تتعامل مع أعراض المشكلة، وليس جذورها،فآليات(المحاورة) مع الإرهابيين، و(التوعية) للمتعاطفين، تعالج حالات فردية، بالتراجع والتوبة، لكنها لاتوقف جهود التجنيد، ولا تضعف استنساخ الإرهابيين، بمعنى ان الاستراتيجية المقترحة في الكتاب، تدعو إلى تأسيس مشروع وطني استراتيجي (تنويري) شامل(مؤسسي) لمكافحة الإرهاب في المملكة، ذو اذرع أمنية وفكرية، ومن خلال جهود جماعية تنخرط من خلالها كافة القوى الوطنية، وبشكل مدروس ومتماسك في التصدي لهذه الفئة الخارجة على المجتمع والدولة.
وأجدني بعد قراءة (الخلاصة التنفيذية) للكتاب، أتفق مع صاحب الاستراتيجية، في أن المعالجة الحقيقية لظاهرة الإرهاب، واجتثاثها من جذورها، في المجتمع السعودي، تقوم على مسارين متوازيين، المسار الأول تجديد الخطاب الديني نفسه، والسعي إلى إظهار خطاب ديني متسامح مستنير، وتصالحي مع النفس ومع الآخر، في الداخل والخارج، والمسار الآخر هو هندسة المجتمع هندسة شاملة، في تمفصلات المجتمع وبنية مؤسساته، من أجل إضعاف(جاذبية) الايديولوجيا المتشددة.
ومن الأفكار المحورية في هذه الاستراتيجية الذكية، اهمية إيجاد مرجعية مركزية موحدة لاستراتيجية مكافحة الإرهاب، تكون مهامها رصد وتحليل ومتابعة هذا الجهد الوطني، بكافة مساراته ومنطلقاته، وميادينه، سيما ان جزءاً كبيراً من (محركات) التشدد متداخلة، و(متلبسة) بلبوس الدين والعلم والتقاليد، ورافضة لكافة مشاريع التحديث والتجديد، متحصنة، بما يعتقد انه من المسلمات والثوابت. فالإشكالية الحقيقية هي ان البعض يعتقد انه المتحدث الرسمي باسم الدين، والخلط الحادث بين الدين(كدين) وبعض المتدينين المسيسين(الفهم البشري) فالدين الإسلامي لم يمنع ماليزيا من ان تكون دولة عصرية وحضارية، كما لم يمنع الاسلام المرأة الإيرانية من المساهمة في بناء ايران الحديثة، فهذه الشعوب حاضرة بشكل كبير على الساحة الإسلامية والدولية، بدينها الإسلامي، وحضارتها الحديثة، وعبر كافة مكونات الوطن والأمة.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • الحسد العربي الأصيل!
  • الخطاب السعودي الجديد!
  • المعلوماتية الهندية.. والإنترنت السعودي !
  • السعوديون.. ولعبة البيانات السياسية!
  • خزانات التفكير.. والإهمال السياسي

عناوين كتاب ومقالات

  • الجهات الخمس
    كشف القناع!
  • البحث العلمي: قاعدة للتنمية
  • إلاَّ الماء
  • مع الفجر
    مشكلة المياه.. كيف تُحل؟ (2-1)
  • أشواك
    خسارة
  • تحت الشمس
    الإخلاص للثقافة قبض ريح؟!
  • أزمة المياه والكهرباء في المدن السعودية
  • على خفيف
    ما هي الصحيفة الأولى في الوطن؟!
  • مفهوم العقل.. العقلانية
  • ظلال
    الكورنيش.. لو حكى!؟


شؤون محلية - عكاظ الوطن - كتاب ومقالات - أسواق المال - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - حوادث وجرائم - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000