الزنجبيل للوقاية من الامراض السرطانية والقرفة لعلاج المغص
خالد صفوت (القاهرة)
تعتبر النباتات منذ قديم الزمان احد المصادر الغذائية والدوائية الهامة وتتجه الابحاث الحديثة للاستفادة من تلك النباتات في الحصول على مركبات طبيعية ذات فاعلية في علاج بعض الامراض بديلا عن تلك المخلقة كيميائيا وذلك لتلافي التأثيرات الجانبية غير المرغوب فيها.
ومن هذه النباتات ذكر د. عاطف جبران «استاذ بقسم كيمياء المركبات الطبيعية بالمركز القومي للبحوث» بالقاهرة نبات الملوخية وهو يعد احد الخضروات الهامة واسعة الانتشار على مائدة الطعام وان كانت بذور النبات الناضجة ذات درجة سمية مرتفعة وتحتوي تلك البذور على مركبات كيميائية تسمى جليكوسيدات الاستروفانسدين بكمية كبيرة وهي تنتمي الى مجموعة من المركبات تسمى الجليكوسيدات القلبية وهي لها تأثير هام في علاج هبوط القلب الاحتقاني وتضخم عضلة القلب ومعنى هبوط القلب الاحتقاني يعني عدم قدرة القلب على ضخ كمية كافية من الدم الى مختلف انحاء الجسم لاداء وظائفه الحيوية المطلوبة، نبات الزنجبيل وهو من النباتات المستخدمة على نطاق واسع في انحاء العالم كمكسبات للطعم والرائحة في البهار كما انه يستخدم في بعض الوصفات المستخدمة في الطب الشعبي ويستخدم الزنجبيل كمقو عام ومضاد للقيء وعلاج الالتهابات الروماتيزمية وكمسكن عام وقد اثبتت بعض الدراسات نجاح فاعلية نبات الزنجبيل في علاج اضطرابات الجهاز الهضمي وكذلك رفع كفاءة الجهاز المناعي وكمضادات للاكسدة وفي الوقاية من الاورام السرطانية، نبات القرفة وهو من النباتات المستخدمة على نطاق واسع في انحاء العالم كمكسبات للطعم والرائحة في البهار كما انه يستخدم في بعض الوصفات المستخدمة في الطب الشعبي وكذلك يستخدم كمسكن عام ومضاد للالتهابات الروماتيزمية وفي علاج المغص وعسر الهضم.
واضاف د. عاطف انه استكمالا للجهود المتمثلة في استغلال المصادر الطبيعية في انتاج مركبات فعالة دوائيا فقد تم فصل مركب جديد من مشتقات الكلور امينيكول وهو من احد انواع البكتيريا الموجودة في مياه البحر الابيض المتوسط ويمكن انتاجه بكمية اقتصادية وقد اثبتت التجارب ان هذا المركز يعتبر مضادا حيويا واسع المجال ضد الفطريات والبكتيريا.
تعليقات الزوار
موضوع اكثر من رائع | عبدالمنعم شحاته عفيفي بطحيش يقول... هذا الموضوع اكثر من رائع واستفدت منه كثيرا
أضف تعليقك