الخرافي والسعدون يعلنان ترشحهما لرئاسة مجلس الأمة
الكويت تتجه الى تشكيل حكومة تكنوقراطية بدون وزراء «الازمة»
أنور الياسين(الكويت)
استمرت في الكويت أمس المشاورات المكثفة التي يجريها رئيس الوزراء المكلف الشيخ ناصر المحمد الاحمد الصباح لتشكيل حكومته الجديدة ، خاصة ان المهلة الدستورية الممنوحة له قصيرة جدا ولا تتجاوز يوم 12 من الشهر الجاري.
ملامح التشكيلة الجديدة انها ستكون حكومة ذات صبغة تكنوقراطية ولها امتدادات من داخل مجلس الامة ولا يدخلها الوزراء الذين وصفوا بأنهم وزراء التأزيم، بحيث يخرج منها وزير الطاقة الشيخ أحمد الفهد الصباح ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلسي الأمة والوزراء محمد ضيف الله شرار في بادرة حسن نية للنواب المعارضين الذين طلبوا بأبعاد وزراء التأزيم. رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الذي جدول مواعيده على استقبال عدد من ممثلي الكتل السياسية والنيابية خلال الـ 24 ساعة القادمة في منزله بالشويخ. لم تخرج من أوساطه أي ملامح للمرشحين من الوزراء لكن الأوساط تتداول عن الوزراء الخارجين.
من جهته أعلن رئيس مجلس الامة السابق النائب جاسم الخرافي عن ترشيح نفسه لمنصب رئاسة مجلس الامة مجددا للدور الحادي عشر.
وقال الخرافي في لقائه المفتوح لابناء دائرته ان على الحكومة ان تبتعد عن قضية الدوائر الانتخابية ليكون الرأي النهائي لاعضاء مجلس الامة مشيرا الى انها هي التي تسببت في الخلاف النيابي ووصوله للتصعيد.
واشار الى انه يؤيد مشروع الدوائر الخمس ولكن الحكومة هي التي كانت سببا في انشقاق النواب عندما احالت هذه القضية الى المحكمة الدستورية لافتا الى انه مع هذا التعديل ومتفقون على العشرة والخمسة ولكن الحكومة ساهمت في تفكيك النواب.
وكشف انه سوف يصوت للخمس دوائر اذا ما طرح هذا المشروع خلال الفصل التشريعي الاول غير انه اكد على انه سيحرص على الاتفاق بمعالجة هذا الموضوع بطريقة حضارية وذلك للوصول للهدف الذي يحرص عليه الجميع وهو مصلحة الكويت من خلال تطوير العملية الانتخابية، وإزالة اي شبهات لهذه العملية. من جانبه اعلن النائب احمد السعدون ترشيح نفسه لمعركة انتخابات رئاسة مجلس الامة وهو لا يعرف النتائج ولكنه اكد انه سيضع كل نائب امام مسؤولياته. وقال ان كتلة الـ 29 نائبا ربما ازداد عددها الى 35 نائبا او اكثر غير ان هذا كله يؤكد الرغبة الحقيقية للشعب في الاصلاح الذي ينطلق من تعديل الدوائر الانتخابية.
أضف تعليقك