غرباء يقطنون «الخزان» و«الحفريات» تبحث عن الردم
عبدالرحمن الغامدي (القريات)
لا يبدو ان نواف عرسان يرغب في الرحيل وهجر الحي الذي اعتاد طرقاته وازقته لسنوات عديدة رغم تمزق شرايين الحي واعتلاء ملامح الشيخوخة لمحياه كالرجل الذي ساد في قومه واصبح طريحاً عالة عليهم بعد ما اعياه المرض.. «الخزان» يختلف عن مثلائه من احياء القريات بتحول منازل ساكنيه القدامى الى خرابات يقطنها مجهولون ومتشردون بدلاً من اهتمام البلدية بها والحفاظ عليها كتراث يعيد للمكان هويته.
الغرباء يلوذون بالبيوت الخربة في الحي هرباً من قبضة رجال الجوازات ويجدون بها ملاذاً مؤقتا لممارسة اعمالهم المخالفة.
كما يقول محمد الغامدي ان المنازل المهجورة يستغلها كذلك ضعاف النفوس لتعاطي وترويج السموم، مطالباً الامانة والجهات الاخرى ذات العلاقة بالوقوف على المشكلة قبل ان تحل كارثة ليست على الحسبان.
ماجد الشراري يعيش ذات المعاناة وما يزيد الامر سوءاً طرقات الحي المهترئة والتي تطبق على انفاسها الحفريات فضلا عن تآكل طبقة الاسفلت العليا بالرئيسية منها ويشير الى الرمي العشوائي للنفايات ما ادى الى تكدسها في جنبات الحي وبعض ممراته الداخلية واعني باللائمة في ذلك الى غياب دور الامانة بالاضافة الى قلة الوعي لدى بعض الساكنين وعدم اهتمامهم بالذوق العام مطالبا بتطبيق الأنظمة على الذين يتخلصون من مخالفاتهم في غير اماكنها وعدم التهاون بهذا الامر لانه يمس الصحة البيئية بشكل مباشر.
رئيس بلدية القريات المهندس فايز الشهيلي اوضح بانه تم الرفع للجهات المختصة باحتياج الحي الى تهذيب وصيانة للطرقات ونحن ننتظر الرد بهذا الخصوص وفور وصول الرد فسيتم عمل اللازم.
أضف تعليقك