لا يبدو ان نواف عرسان يرغب في الرحيل وهجر الحي الذي اعتاد طرقاته وازقته لسنوات عديدة رغم تمزق شرايين الحي واعتلاء ملامح الشيخوخة لمحياه كالرجل الذي ساد في قومه واصبح طريحاً عالة عليهم بعد ما اعياه المرض.. «الخزان» يختلف عن مثلائه من احياء القريات بتحول منازل ساكنيه القدامى الى خرابات يقطنها مجهولون ...
تفاصيل