( الأحد 06/06/1427هـ ) 02/ يوليو/2006  العدد : 1841  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • متابعات
    • ندوة
    • كشف المستور
    • المجتمع المدنى
    • سوق عكاظ
  • عكاظ الوطن
    • مكة المكرمة
    • جدة
    • المدينة المنورة
    • الرياض
    • حائل
    • الجوف
    • نجران
    • القصيم
  • كتاب ومقالات
  • أسواق المال
    • احداث اقتصادية
  • أفاق ثقافية
  • نحن والعالم
    • مذكرات
    • عكاظ العرب
  • عكاظ الرياضية
    • كأس العالم
  • اخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
أشواك

عبده خال
العمير والذكرى
أعرف الأستاذ علي العمير من وقت مبكر، فحينما كنت طفلاً أدرس بمدينة الرياض، كانت ثمة جلسات متفرقة لأهل جازان يتجمعون فيها في يوم الجمعة.. وعلى ما أظن أن الأستاذ العمير كان في حي الصالحية بالرياض يأتي إلى حي الملز (العماير) أو في جبل أبومخروق عند ثلة من أهل جازان، وكنت ألمحه بين جلسة وأخرى في تلك المدينة المتسعة، فلم يكن يسمح للأطفال بحضور المقيل، وعندما يذكر اسمه يذكر بالتبجيل لمواقفه الجريئة والحادة في الشأن الاجتماعي والأدبي، وبسبب تلك المواقف حكم عليه حكم شديد بسبب موقف أدبي كتبه ذات مرة، لكنه سلم من ذلك الحكم (وهذه الحكاية سمعتها منه وكنت أتمنى أن يكتبها).. حينما بدأت الكتابة كنت متشوقاً للجلوس معه إلا أن صفة الحدة التي لازمته منعتني من ذلك خشية على نفسي وعلى قلمي من أن يكسره ذلك القروي العتيد الذي ترك رأسه تحت الشمس من غير أن يتوجع من حرارة قلمه التي تترك له في كل زاوية ضغينة ما.رأيته في مواقع كثيرة،وفي كل مرة كانت تسبقه حدته التي عرفت عنه، هذا الهروب منه،أوقفني ذات مرة أمام قلمه،وكتب مقالة (نارية) عن قصة كتبتها بعنوان (شيء خارج الذاكرة) لتستجلب مقالته الكثيرين للحط من قيمة تلك القصة ورفع سيرتي على الألسنة بأن هذا الكاتب الغر يشوه المجتمع ويدخل به الى الأدب المفضوح.ومضت تلك الذكرى بمنغصاتها،ومع الزمن وجدت أن الاستاذ علي العمير انسانا وديعا دمثا – بعكس قلمه تماما – وفي الاسبوع الماضي قرأت مقالة للاستاذ العمير عن شخصي وبراعتي في معرفة تفاصيل كرة القدم، ولو عرف استاذنا العمير أن أبناء الحواري انغمسوا في هذه اللعبة لما اندهش لذلك، فأبناء الهنداوية سلوتهم الوحيدة كانت لعبة كرة القدم ومتابعة أخبارها وليسأل العمدة محمد صادق دياب عن تعلق تلك الحارة بالكرة.. استجلبت هذه المقالة ذكرى سيئة بالنسبة لي الا أنها وطدت علاقتي بالاستاذ العمير كأستاذ تجاورنا في القرى وتجاورنا في الاحياء وفي التصاهر لكن قامة قلمه منعتني من الاقتراب منه بما يفيدني كثيراً.. فتحية لأستاذي الفاضل وليبق متوهجا كما عرفناه وأحببناه.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • البحث عن الرماد
  • مفيش فايدة
  • شربة وزبادي
  • إثارة الفتن
  • المتردية والنطيحة
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • ماذا يخبئ لنا القدر ؟
  • بعض الحقيقة
    حقوق الإنسان
  • الاختلاف و«الخلاف»بين الحضارات...؟!
  • إنهاء مأساة معتقلي جوانتانامو في ضوء القانونين الدولي والأمريكي (3-1)
  • الجهات الخمس
    مشاريع السنوات الخمس!
  • تحت الشمس
    سوء حال وعدم رحمة!!
  • تشجيع عالمي
  • مع الفجر
    البنك الأمل
  • على خفيف
    عدد... بلا مدد !؟
  • مشايخ القبائل والعمد ضرورة أَمنية واجتماعية (2-1)


شؤون محلية - عكاظ الوطن - كتاب ومقالات - أسواق المال - أفاق ثقافية - نحن والعالم - عكاظ الرياضية - اخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000