مع الفجر
الأمن الذي تعيشه بلادنا
.. تتوالى تأكيدات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بالإصرار على ملاحقة أفراد الفئة الضالة واستئصال شأفة الإرهاب والاعتزاز برجال الأمن البواسل الذين يرصدون المنحرفين ويفاجئونهم بالضربات الاستباقية وملاحقة الفارين من أصحاب الفكر المنحرف.
والذي لا شك فيه أن ما تقوم به قوات الأمن من متابعة وملاحقة للذين يسعون في الأرض فساداً ومفاجأتهم بالضربات الاستباقية عمل يستحقون عليه الشكر والتقدير الذي تضمنه بيان مجلس الوزراء الأسبوع الماضي وقد جاء فيه:
إن خادم الحرمين الشريفين نوه بالإنجاز الأمني الذي تمثل في الضربة الاستباقية التي تمكن رجال الأمن البواسل من تنفيذها ضد أفراد من الفئة الضالة يوم الجمعة قبل الماضي في الرياض وبالمتابعة الأمنية لأرباب الفكر المنحرف ورصد أنشطتهم المشبوهة، والقبض عليهم في عدد من مناطق المملكة.. وشدد حفظه الله على تصميم المملكة وإصرارها على استئصال شأفة الإرهاب مؤكداً -حفظه الله- أن الأمن مسؤولية كبيرة وواجب على الجميع التعاون من أجله داعياً المواطنين والمقيمين إلى عدم التغاضي عن أي مجرم أو التستر عليه ومواصلة تعاونهم المعهود الذي بدأوه منذ ظهور تلك الفئة الضالة».
ويستمر بيان وزير الإعلام بالنيابة ليعلن عن مكرمة لخادم الحرمين الشريفين بما نصه: «واستمراراً للعفو الذي سبق وأن أمر به خادم الحرمين الشريفين فقد وجه حفظه الله بأن من يسلم نفسه للسلطات سوف يشمله العفو».
والواقع أنها مكرمة من خادم الحرمين الشريفين باستمرار العفو عن الذين يبادرون بتسليم أنفسهم للجهات الأمنية من أصحاب الفكر الضال أو المتزعمين حركة الإرهاب.
ولكن من المهم في تقديري هو ضرورة التعاون الجاد من المواطن والمقيم بعدم غض الطرف عن المشتبه فيهم من الضالين فضلاً عن تجاهل حركاتهم أو التستر عليهم، فإن ذلك جريمة في حق الوطن.
فالمسؤولية ليست على رجال الأمن وحدهم وإنما يشارك رجال الأمن البواسل كل مواطن ومقيم فكما أكد صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية أكثر من مرة أن كل مواطن مسؤول كما أن كل مسؤول مواطن.
ومن هذا المنطلق فإن الذي تتمتع به بلادنا من أمن من بعد ما أرسى جذوره مؤسس الكيان الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه يفرض على كل من يعيش على أرض هذا الوطن أن يحمد الله على ما توليه حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز من دعم لقوات الأمن التي يتولى توجيهها صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية ونائبه صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن عبدالعزيز لترسيخ قواعد الأمن وتوفير الأمان في كل بقعة من أرض الوطن الذي يتجه إليه المسلمون من سائر بقاع العالم كل يوم خمس مرات ويؤمه الحجاج والعمار والزوار على مدار العام ابتغاء الفضل من الله الذي جعل بيته مثابة للناس وأمناً.
والحديث عن الأمن ورجاله يفرض الاعتزاز بالجهود التي يبذلها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية الذي يواصل العمل للحفاظ على أمن بلادنا والدأب على متابعة الأنشطة الأمنية التي تخدم الوطن وأهله والله لا يصلح عمل المفسدين من الذين يسعون في الأرض فساداً فعليهم اللعنة ولهم سوء الدار.
أضف تعليقك