( الجمعة 04/06/1427هـ ) 30/ يونيو/2006  العدد : 1839  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • هموم الشارع
    • حديث الذكريات
    • خفايا المدينة
  • ملف الاسبوع
  • إقتصاد
  • رياضة
    • وقت مستقطع
    • كأس العالم
  • ثقافة
  • سياسة
  • حوادث
  • مع أميمة
  • الملحق الاسبوعى
الأولى...
ارهابيو العراق.. الخطر القادم الى المملكة

  صالح الفهيد ( الدمام)
لم يكن مفاجئا للجهات الامنية المختصة وجود عراقي بين الـ44 شخصا الذين اعلنت وزارة الداخلية الاسبوع الفائت خبر القبض عليهم في عدد من مناطق المملكة لتورطهم بأنشطة تستهدف الاخلال بأمن المملكة. فالمعلومات المتوافرة لدى هذه الجهات تؤكد ان تنظيم القاعدة في العراق سعى منذ اواسط العام الماضي لتوسيع نشاطاته الارهابية خارج حدود العراق.. وبسط هيمنته على جميع الخلايا المتطرفة والمتعاطفة مع تنظيم القاعدة بالمنطقة.. واتضحت نوايا قائده أبو مصعب الزرقاوي -قبل مقتله- في هذا الاتجاه بعد ان ارسل مجموعة من عناصره لتنفيذ عمليات ارهابية في خليج العقبة بالاردن..
أكد ذلك مجددا بارساله مجموعة من الارهابيين لتنفيذ تفجيرات الفنادق الدامية وسط العاصمة عمان.وكان الزرقاوي يخطط لتكرار مثل هذه العمليات في عواصم عربية اخرى.. لم يخف نواياه الخبيثة تجاهها ليحقق جملة اهداف ليس اقلها تكريس هيمنته المطلقة على الخلايا الارهابية المبعثرة بدول المنطقة.
علاقة مكشوفة
والعلاقة بين تنظيم الزرقاوي في العراق والفئة الضالة في بلادنا باتت مكشوفة وعلنية منذ ان بث الزرقاوي على الانترنت رسائل التأييد لعناصر الفئة الضالة عقب تنفيذها لعدد من العمليات الارهابية الآثمة في بلادنا.. وتعززت هذه العلاقة بعد انتقال الكثير من عناصر هذه الفئة الى العراق والانضمام الى جماعة الزرقاوي.
ومع استمرار نجاح قوات الامن السعودية في القضاء على الخلايا الارهابية الرئيسية اصبحت فلول الفئة الضالة تابعة بشكل مباشر لتنظيم القاعدة.
حركة مزدوجة الاتجاه
وبعكس ما يعتقد البعض.. فحركة الارهابيين على الحدود السعودية العراقية ليست باتجاه واحد.. وانما بكلا الاتجاهين.. وتنشط عناصر ارهابية في عمليات تهريب الاسلحة الى المملكة.. وقد كشفت التحقيقات مع العراقي الذي قُبض عليه مؤخرا في منطقة صحراوية قريبة من الحدود مع العراق انه كان يساعد في تسهيل هروب العناصر المطلوبة للجهات الامنية وعبور الحدود الى العراق.. كما يساعد في عمليات تهريب الاسلحة الى داخل المملكة.. وقد يتضح لاحقا انه يعمل على تسلل ارهابيين من جنسيات مختلفة الى داخل المملكة للقيام بعمليات تستهدف امنها. ويخشى كثيرون ان يتحول العراق من ساحة مفتوحة لاستيراد الارهابيين من كل مكان.. الى نقطة لاعادة تصديرهم الى الدول المجاورة.. على الطريقة الافغانية.
ألفا متسلل سنويا
تقدر مصادر امنية متطابقة عدد العراقيين الذين يحاولون التسلل الى المملكة عبر الحدود البرية بين البلدين سنويا بألفي شخص يقع اكثرهم في قبضة رجال حرس الحدود والشرطة والجوازات.
ورغم الاستنفار الامني على الحدود السعودية-العراقية لمنع تسلل الارهابيين فإن حركة تهريب البشر والمخدرات والاسلحة والممنوعات الاخرى شهدت تناميا بالآونة الاخيرة في ظل الفلتان الامني بالعراق منذ بدء احتلاله.
عصابة للسرقة والتهريب
واثبتت التحقيقات التي اجرتها الجهات السعودية المختصة مع المتسللين العراقيين الذين وقعوا في قبضتها انهم افراد في عصابات للسرقة وتهريب الاسحلة والمخدرات.. ولم يستبعد وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري تسلل الارهابيين من العراق الى المملكة لتنفيذ اعمال ارهابية. ومع انه يستحيل منع عمليات التسلل بشكل عام في ظل طول الحدود السعودية العراقية الذي يتجاوز 814 كيلو مترا فإن الجهود المكثفة التي يبذلها رجال حرس الحدود نجحت الى حد كبير في الحد من اعداد الذين يحاولون التسلل للمملكة.
اساليب متنوعة للتضليل
وساعدت في ذلك التجهيزات المتطورة التي تم تزويد قوات حرس الحدود بها العام الماضي من كاميرات حرارية متقدمة ما مكنها من اغلاق حوالي 30 ممرا سريا احدثه المتسللون الذين يلجأون الى وسائل واساليب متنوعة ومتجددة لتضليل رجال حرس الحدود ومنها ارتداء الاحذية بالمقلوب للايهام بأن التسلل قادم من الاتجاه المعاكس من خلال شكل اثر حذائه على المسحية التي يعتمد عليها حرس الحدود في رصد حركة المرور عبر الحدود، كما ان بعض المتسللين يقومون بلف احذيتهم بقطع اسفنجية لا تترك وراءهم اثرا لاقدامهم فيما يحمل آخرون رفاقهم على الاكتاف حتى لا يستدل من آثارهم على اعدادهم.
باحثون على عمل ولصوص
مصدر امني كشف لـ«عكاظ» ان غالبية العراقيين المتسللين للمملكة من اللصوص او من الباحثين عن فرص عمل كرعاة للاغنام او عمال بالمزارع بأجور متدنية للغاية.. وقال ان الجهات الامنية ضبطت كذلك هذا العام والعام الماضي عددا من المتسللين العراقيين المتورطين في عمليات سرقة السيارات وتهريبها عبر الحدود.
اغرب عملية خطف
واشار المصدر الى ان عراقيين قاموا قبل سنوات بأغرب عملية خطف دولية حيث اختطفوا مواطنا سعوديا من اهالي احدى المناطق الشمالية ونقلوه عبر الحدود الى داخل العراق بطريقة غير مشروعة ثم بدأوا في ابتزاز اسرته مطالبين بفدية مالية كبيرة بزعم انه اشترى منهم اغناما ولم يسدد قيمتها.. ولم يطلقوا سراحه الا بعد ان حصلوا على المبلغ الذي طلبوه.
مواجهات مسلحة
واذا كان بعض المتسللين يستسلمون لرجال حرس الحدود عند اكتشاف امرهم فإن متسللين آخرين خاصة من افراد العصابات المحترفين لا يترددون في استخدام السلاح ضد كل من يحاول ضبطهم.
وشهدت منطقة صحراوية مجاورة لمدينة الجبيل مؤخرا مواجهة مسلحة بين رجال الامن وعصابة مكونة من عراقيين متخصصة في سرقة السيارات مما ادى الى مقتل احدهم واصابة آخرين والقبض عليهم.
تهديد امني
وليس جديدا القول ان الوضع الامني المضطرب في العراق يشغل بال كل الدول المجاورة له والتي تخشى من ان يؤدي انزلاق الاوضاع الامنية فيه الى المزيد من الفلتان الامني على نحو يتهدد دول المنطقة بشكل مباشر.

طباعة  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى

عناوين الأولى

  • اسـرائيـل تعتقـل «دولــة» والعـالم يتفـرج
  • النتائج الأولية للانتخابات الكويتية
    فشل نسائي وتقدم الاسلاميين وعودة الخرافي والسعدون
  • قمة المانيا والارجنتين.. صراع كؤوس وقطع رؤوس
  • فتح الأبواب لهؤلاء
  • رأي عكاظ
    من أسر الجندي الى اسر الدولة


محليات - ملف الاسبوع - إقتصاد - رياضة - ثقافة - سياسة - حوادث - مع أميمة - الملحق الاسبوعى - الأولى
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000