( الجمعة 04/06/1427هـ ) 30/ يونيو/2006  العدد : 1839  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • هموم الشارع
    • حديث الذكريات
    • خفايا المدينة
  • ملف الاسبوع
  • إقتصاد
  • رياضة
    • وقت مستقطع
    • كأس العالم
  • ثقافة
  • سياسة
  • حوادث
  • مع أميمة
  • الملحق الاسبوعى
محليات » هموم الشارع...
اختلفت الهواجس.. والهموم واحدة
وجوه .. تبحث عن ملامحها
تجدهم في مسارات العمر يطاردون اقمارا بعيدة ويتدثرون بثوب الحزن الشفيف.. نساء ورجال يركضون في خطوط متوازية.. خطوط لاهثة لا يمكن ان تلتقي أبدا غير ان ثمة شيئا وحيدا يربط فيما بينهم انه الهم ولكن لكلٍّ هم مغاير يبوحون به للارصفة ولزوايا الشوارع دون ان يسمعه الآخرون.

بائع المساويك يحنّ لأسرته
اخشى على صغاري من المطر
في زوايا الشوارع والميادين ثمة وجوه تحمل احزاناً وهموماً خاصة.. هموماً تظل راسخة في الذاكرة لا تمحوها رياح الايام، في احدى الساحات القريبة من الحرم المكي تجد بائع المساويك حاسن العبدلي في جلسته اليومية على مدار الساعة خلف بسطته.. رجل منزله في العراء لا يعرف هدير اجهزة التكييف ورغم ذلك فان ذلك لا يشغل باله كثيرا وانما اكبر همومه هي انه يعيش بعيدا عن اسرته والتي تركتها في قرية ساحلية بعيدة في منزل شعبي ويخاف عليهم من امطار الشتاء وسموم الصيف اللافحة فالمنزل صغير وحيطانه غير قادرة على الصمود امام الرياح.
وعن ذلك يقول منذ 53 عاما اعمل في بيع المساويك وقد استطعت «تحويش» مبلغ من المال ...تفاصيل


تبكي على زوجها
أم عبدالله تتطلع لكشك صغير
لا تخلو دفاتر اي انسان من الهموم والاحزان فليس الرجال وحدهم من يحملون المسؤولية ويحلّقون باجنحة التعب فللنساء نصيب في كعكة الهموم.
وحكاية أم عبدالله واحدة من سيناريوهات ركض النساء وراء لقمة العيش لتربية صغارها بعد ان اصبح زوجها طريح الفراش.
ودكاكين وبسطات السوق الشعبي للنساء في نجران تعرف ام عبدالله والتي اعتادت على الجلوس خلف بسطتها المتواضعة واعتادت على تقلبات المناخ من حر وبرد وامطار.
تقول ام عبدالله ان الظروف ...تفاصيل


العجيمي.. راعى مشاعر الجيران:من أجل ابنتي
سكنت في الصحراء
بعض الاحزان تغادر شجرة العمر من غير رجعة وبعضها يبسط سطوته على حياة الانسان وتحتل مساحات المسام وتمازج الدم، وخالد العجيمي واحد من الذين يعايشون هما لا يتعلق بالمعيشة ولا بالوظيفة وانما بمرض ابنته «مرام» 17 عاما.
يسرد حكايتها ويقول شاءت ارادة الله ان ترى مرام النور باعاقة خلقية في قدراتها العقلية وتأخر متوسط في القدرات الحركية مع سلوك عدواني ومنذ ان كانت طفلة وانا اطرق بها عيادات الاطباء في الداخل والخارج كان كل ...تفاصيل


معوق ابتكر جهازاً لسيارات المشلولين
كسرت طوق عزلتي
لا يزال يتذكر ذلك النهار المغسول بمطر الحزن حينما طارت عصافير افراحه.. وسكنت الأوجاع والآلام في دواخله.. عقب ان تعرض الى حادث مروري فاجع.. حادث خطف عافيته واصبح مشلولاً يمشي على كرسي متحرك غير ان الشاب «امام علي» لم يستسلم لرياح الحزن فبعد مشوار من العلاج ومراجعة المستشفيات لأكثر من سنتين فكر في كيفية كسر عزلته ومحاولة نسيان مأساته والاندماج في محيطه المجتمعي ولكن كيف يمكن ان ينهض من رماد الشلل؟ كان السؤال صعباً ومغسولاً ...تفاصيل


نفض غبار العزلة
عجوز «الحنا» بانتظار العشرينية
يعيش في عزلة عن العالم، عزلة اختيارية بمحض ارادته فهو لا يجيد استخدام الهاتف الجوال ولا يعرف خفايا مضاربات الاسهم ولا حتى قيادة السيارة، احدى زوجاته الثلاث توفيت فيما طلبت اثنتان الطلاق، هذه خلاصة قصة غرم الله شعبان العامري من قرية «الحنا» في العرضية الشمالية فرغم انه في الثمانينات من عمره الا انه يحلم ...تفاصيل

تصفح العناوين


محليات - ملف الاسبوع - إقتصاد - رياضة - ثقافة - سياسة - حوادث - مع أميمة - الملحق الاسبوعى - الأولى
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000