مع الفجر
قضايا هامة في رسائل
.. رسائل اليوم متعددة الأغراض ولكنها في مجموعها تمثل مطالب وطنية، فالأولى من الأخ عبدالله بن سيف القحطاني عن أهالي قرية وادي مقيد الذي يقول:
لقد صرح معالي وزير المياه والكهرباء بتاريخ 4/5/2006م بأن جميع القرى والهجر بالمملكة ستضاء قبل نهاية عام 2008م ونحن سكان قرية وادي مقيد التابعة لكهرباء طريف بعسير لازلنا بدون كهرباء والشركة توعدنا دون أن تحقق الطلب.. فإلى متى ننتظر؟
والرسالة الثانية من الأخ سليم مثيب القثامي، وعبدالله القحطاني، وحمدان عجل القثامي، بالسيل الصغير طريق الطائف وهم يسألون: لماذا نُقل بريد السيل الصغير وضم إلى بريد الحوية، فمركز البريد في السيل الصغير يخدم خمساً وعشرين مدرسة بنين وبنات وعدداً من المؤسسات الحكومية وبه ما يزيد على أكثر من ثلاثمائة صندوق بريد، فلماذا النقل يا جماعة الخير؟
والرسالة الثالثة من الدكتور (م.ع) من لندن وفيها يقول: أنا دكتور سعودي (نساء وولادة) أدرس الماجستير في بريطانيا وعندما سألت عن إمكانية إكمال الدكتوراه تفاجأت برد وزارة التعليم العالي بأن من يبدأ بالماجستير لا يحق له إكمال المرحلة التالية.. وبعد تكرار المحاولات اتضح أن ذلك قد يكون ممكناً ولكن بشروط مستحيلة فلماذا هذا التعقيد؟
والرسالة الرابعة من مجموعة تطالب بإيصال صوتها للمسؤولين بقولهم: نحن شريحة من سكان هذه البلاد المباركة منذ عام 1378هـ عشنا فيها وأحببناها واندمجنا مع أهلها ولم نعرف عن بلدنا الذي جئنا منه شيئاً وقد سررنا بنظام التجنس لكن اللوائح حالت بيننا وبين الحصول على الجنسية السعودية التي نموت في سبيلها.
والرسالة الخامسة من الأخ محمد علي الغامدي من الباحة وفيها يقول: إنه مصاب بفيروس في الدم وكان يستعمل دواءً انجليزياً انعدم أخيراً من السوق فاضطر لشراء دواء مصنوع محلياً ولكنه لم ينفع مما يدل على أنه غير مكتمل المواصفات بدليل أنه لما حصل على علبة من الدواء الإنجليزي تحسنت حالته ويسأل: هل هناك مراقبة على إنتاج الأدوية محلياً؟
والرسالة السادسة والأخيرة من سيدة تقول: إنها امرأة سلبتها السنين الإحساس بالحب والأمان والعطف من جميع من حولها توفي الزوج وترك المسؤولية عليها كبر الأبناء، وكل اهتم بحياته بقيت وحيدة بقيت فريسة لمن يصطادها إلى أن جاء الصياد الماهر ذو اللسان المحلى بالعسل وباطنه أمر من المر أوجد لها كل ما تمنته ولم تجده في زوجها السابق، وأخذ منها كل ما بنته وكل حصاد السنين تحت مسمى الحب وتحت عبارة (أبشري مرحبا) زين لها كلمة زواج أمام الله فرضخت ليس جهلاً ولكن حباً.. وبقيت الزوجة الثانية في السر- زوجة للاستنزاف فقط.
قصدي من رسالتي سيدي للعامة أن يعرفوا حال النصابين في حياتنا العامة فهذا رجل سلب كل الأمن والأمان من امرأة لا حول لها ولا قوة، وقصدي الآخر من رسالتي لكل أنثى مسلمة في كل مكان أقول: اتق الله في نفسك وأولادك في كل من أحبوك ووثقوا فيك ولا تتبعي سبل الهوى حيث لم تصبح الزوجة الثانية العاملة إلا سبيلاً لسعادة الزوجة الأولى.
أضف تعليقك