( الخميس 03/06/1427هـ ) 29/ يونيو/2006  العدد : 1838  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • شاهد عيان
    • اخبار المناطق
    • أحداث ومتابعات
    • كشف المستور
    • المجتمع المدنى
    • سوق عكاظ
  • الدين و الحياة
    • تحديات معاصرة
    • اقلية واكثرية
    • مذاهب معاصرة
    • صوت العقل
    • الرأي الاخر
    • دراسات
  • كتاب ومقالات
  • أسواق المال
    • احداث اقتصادية
  • أفاق ثقافية
    • متابعات
  • عكاظ الرياضية
    • كأس العالم
    • وقت مستقطع
  • نحن والعالم
    • مذكرات
  • اخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
أفاق ثقافية...
سعدي يوسف مستعيداً ذكريات 72 عاما من الهجرة والترحال :
وُلدت على الماء.. وأعيش وحيداً مع عزلة الإنترنت
لاسمه حضور قوي في مشهدنا الشعري ولقصائده وعناوين دواوينه سحر خاص، هذا سعدي يوسف الذي اشتغل على الشعر والترجمة.. وامتهن الرواية.. ثم تواصل مع قرائه مباشرة عبر الانترنت.. من ابي الخصيب حتى المملكة المتحدة رحلة طويلة من المدن.. والعناوين.. والوجوه وكان السعدي دائما هو الحاضر بقوة حتى في نهايات الشمال الافريقي.. عندما قال ذات يوم:
جبال كمكة جرداء
واد كمكة لازرع فيه
وانت الهلالي افقر
من ذرة الرمل بدلت تيها بتيه
هنا لا نتحدث عن صراع الادباء ولا عن خصومات النقاد وعن اشاعات الاخرين هنا.. نلقي الضوء على سعدي الانسان بدءا من ولادته شبه يتيم


قصيدة لم تنشر
حفر البئر المطوية
اسبوعين احفر دون منقطع، وأحفر.. لست ادري
ما النهار وليله. قد كنت احفر..كنت احفر.. كان
في جسدي ندى، وعلى مدى شفتي غمغمة تتمتم.
أيّما لغة سأنطقها؟ ستنطقني؟ الجبين مفصّد عرقاً
وبرد في المفاصل. منذ اسبوعين احفر...
لن يكون اليوم امس، ولن يكون غداً. اقيم على
ذؤابة لحظة. واظل اسبوعين احفر. ...تفاصيل

سعدي يوسف.. في عيون الآخرين
منذ قرأت شعر سعدي يوسف، صار هو الأقرب الى ذائقتي الشعرية. في قصيدته الشفافة صفاء اللوحة المائية، وفي صوتها الخافت ايقاع الحياة اليومية.
وهو أحـد شـعـرائـنـا الـكـبـار الـذين قــادهم الـشــعـر أو قادوه الى الـتـمـرد عـلـى تعـالي اللـغـة الـشـعــريـة، والى تأسـيس بـلاغــة جـديدة، ظاهرها الزهد، وباطنها ...تفاصيل

الشعر
1- القرصان (1952) - مطبعة البصري - بغداد
2- أغنيات ليست للآخرين (1955) - مطبعة الأديب - البصرة
3- 51 قصيدة (1959) - بغداد - بمساعدة من وزارة التربية
4- النجم والرماد (1960) - مطبعة اتحاد الأدباء
5- قصائد مرئية (1965) - المطبعة العصرية - صيدا
6- بعيدا عن السماء الاولى (1970) - دار الآداب ...تفاصيل

«حامد بن عقيل» يكتب سيرته الافتراضية
للشاعر والناقد حامد بن عقيل صدر حديثا كتاب «سيرة افتراضية» وضم ثلاثة فصول جاءت على هيئة حكايات ثلاث وخاتمة حملت عنوان «رعاة السيرة».
وفي الغلاف الاخير للكتاب الذي صدر في بيروت لدى دار الكنوز الادبية ورسمت غلافه الفنانه عبير الانصاري وتصف الروائية الكويتية ميس خالد العثمان العمل بانه «سيرة تتراوح ...تفاصيل

ترجمات
غونتر غراس النوبلي يروي مشاهداته لكأس العالم:
عندما رأيت «بكنباور».. هتفت للألماني رقم «11»
ما عسى الواحد منا يحس، قبل عصر التلفزيون، وهو يرى نفسه وقد أمسى اثنين؟ لو أراد الواحد ان يلزم نفسه بخطين مزدوجين، وولاءين متوازيين، فعليه ان لا ينزعج في الواقع حين يجد الـ«أنا» قد تضاعفت تحت ظرف ما. بالكاد يفاجأ قليلا.

لا يتعلم الواحد منا عبر التدريبات الصارمة وحسب، بل من الحياة كيف يتعايش مع ...تفاصيل

فيما لو كان علينا أن نختار
الأنا والوعي واللاوعي، مفاهيم أربك بها «فرويد» الانسانية، ان نتصور ان النفس البشرية مثل جبل من الجليد، حيث تقبع تسعة أعشار منه تحت الماء، اما سطح الماء فهو يمثل الحدود بين الوعي واللاوعي، ماذا يعني هذا؟ يعني أن تصورات البشر عن الحقيقة، ومفاهيمهم عن أنفسهم قد تغيرت، ولم تعد مثلما كانت عليه عبر عصور عديدة.
منذ ...تفاصيل

زهرة العشق والخيول الهاربة
تلك الزهرة الهائلة التي عاشت في الغابة
اهلكت كل الاشجار .. عشقاً بها
الاشجار الكهلة عشقتها
اشجار السنديان تدب كزواحف حتى تبلغ ساقها
اشجار الحور والدردار تنثني عند تويجها
والسرخس يكتسي بالصفرة في تربتها
وان كانت - تلك الزهرة - ازهى في العشق الليلي، عشق البحر والقمر
فقد كانت ...تفاصيل

من إشارة اليد الى نطق الفم.. نشأة اللغة في عالم المعرفة
اللغة، هذه الأداة السحرية العجيبة، التي لولاها ما كان تقدم، ولا حضارة ولا حتى انسانية، متى وكيف ظهرت لدى الانسان الأول وما قبله من أنواع؟ ما ارهاصاتها الأولى؟ وكيف نمت وتطورت عبر الانواع والعصور والتكيفات البيولوجية والاجتماعية؟ للمؤلف هنا نظريته التي يدافع عنها في دأب واقتدار: انها نشأت من مكون اشاري ...تفاصيل

ابداعات
نصان جديدان
سأبدأ من حيثما ترك أحفادهم في «ربيع القرى»
يلعبون مع النهر
او ينقشون الحكايا على الصخر
او يقذفون الحجارة في المنحدر
سأسألهم ان يقصوا علي حكايات آبائهم
حين كانوا قريبين من منبع الماء، واختلفوا في صفات الشجر
ولما رأوا عارضا من سحاب ينام على سطح جيرانهم
سألوا ...تفاصيل

عبدالله ثابت يعود الى «11 سبتمبر»:
«الارهابي20».. التأزم في السيرة
يسعى عبدالله ثابت في روايته «الارهابي20» الى كتابة صياغة افتراضية لسيرة الشخص العشرين في قائمة الانتحاريين الـ19 الذين نفذوا اعتداءات 11 سبتمبر في أمريكا.
الرقم 20 وهو زاهي الجبالي شخصية ترعرعت وسط قسوة التقاليد والعادات والاعراف وتسرد الرواية كيف انتسب الى احدى الجماعات المتشددة اثناء المرحلتين ...تفاصيل

تقاعد غير مبكر
على عتبات التقاعد
حيث يكون النهار طويلا كما الليل
والأمنيات ضبابية مثل كل الإجابات،
والظهر منحنيا، ليس من ورع خالص
إنما من تقادمه في اداء الوظائف،
إني سأجلس
بالقرب من زمن طاعن في تصحره،
وأقلب اوراقه لارى
ما الذي صنعته يداي
وما صرفته يداه
وفي صفحة البدء، تلك القصية في النص
شق الصبي غلالته
واشرأبت يداه


قراءات
14 صورة في رواية «فسوق» «2-2»
ثقافة الخوف.. أو الثقافة التي تقتل الاسئلة!
تقديم: هناك نصوص تشدك لقراءتها ولاتدعك تذهب بعيدا عنها وذلك للاثارة التي تحملها حبكة النص، ولكن بمجرد الانتهاء من القراءة الاولى لا تشعر بالحاجة الى اعادة قراءتها. وفي المقابل هناك نصوص تبدأ اسئلتها بعد نهاية القراءة الاولى، أسئلة عن الشخصيات، أسئلة عن الافكار الاجتماعية والسياسية، والمواقف التي اثارها ...تفاصيل

مذكرات مراهقة.. اوراق مبعثرة تجمعها فاطمة الحجاج
عن دار الاطياف للنشر والتوزيع بالقطيف، اصدرت الكاتبة فاطمة فتح الله الحجاج عملها الادبي الاول «مذكرات مراهقة» الذي جاء في 30 صفحة من القطع الوسط.
في مقدمتها تقول الحجاج: مذكرات مراهقة اوراق مبعثرة جمعتها من ذكريات مرحلة مريرة في حياة احداهن، لاضعها نصب اعينكم... اوراق سوداء صاغتها الدموع وعبثت بها ...تفاصيل

هويات «أمين معلوف» القاتلة: قراءات في الانتماء والعولمة
أول كتاب اقتنيته لأمين معلوف كان قبل سنة تقريبا. حين بدأت عيناي تتصفحان وتقلبان الكتب المعروضة في كشك «أبو علي» الواقع في وسط البلد، وبينما كنت ارجع خطوة للوراء، سمعت صوت أحدهم يصرخ: «آآآآآآي». كان الصوت خلفي تماما، نظرت وإذ بي أدوس على قدم أحدهم!
تبادلنا الاعتذارات السريعة وأن أينا لم يكن يقصد، ليعود كل منا الى تفحص الكتب المعروضة. وبعد لحظات سأل الرجل عن «أبي علي» صاحب الكشك، وبعد أن علم بغيابه سأل عن كتاب «الحروب الصليبية كما رآها العرب» لـ أمين معلوف، وحين استلمه من يد البائع قال: «إحكي لأبو علي أن مريد البرغوثي بيسلم عليك وكان نفسه يشوفك!».
هنا استيقظت كل حواسي، «مريد البرغوثي!» وقبل أن يدير ظهره ويمشي، قلت بكل حماس واندفاع وعفوية حقيقية: هو أنت مريد البرغوثي؟
بهت الرجل لثوان أجابني بعدها مبتسما: نعم
كيف يمكنني أن أنسى رواية «رأيت رام الله»؟ أو كيف لي أن أتوازن حين أسمع اسم «مريد البرغوثي» هذا الرجل الذي جعلني ارى «رام الله» من خلال روايته؟ ليس فقط أراني رام الله، بل أعادني إليها، وكأنني عشت بها قبل احتلالها وعدتها بعد ثلاثين عاما!
سلمت على مريد البرغوثي، وشكرته من كل قلبي ...تفاصيل


متابعات

  • متابعات
    كتبه الشريف ولحنه شفيق ويتغنى به عباس
    عسير تستقبل خادم الحرمين الشريفين بـ «رسالة»
  • ثقافة تبوك تقيم امسية لشعراء تيماء
  • اجرت عمليات جراحية للاطفال في بطون امهاتهم
    السعودية ريما البدر .. اول طبيبة لقلوب الاجنة على مستوى العالم الاسلامي
  • اذاعة وتلفزيون الخليج تبحث الحقوق الرياضية
  • تدخين الآباء يهدد الابناء بالسرطان
تصفح العناوين


شؤون محلية - الدين و الحياة - كتاب ومقالات - أسواق المال - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - نحن والعالم - اخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000