نقطة وضوح
ثقافة الخدمات ... يا معالي الوزير
** قال الله تعالى }واذا قُرىء القرآن فاستمعوا له وانصتوا لعلكم ترحمون| ان قراءة القرآن الكريم وتلاوته وتدبر معانية والعمل بحكمه من الامور الواجبة على كل مسلم ومسلمة.. لكن نلاحظ ان بعض الوزارات والدوائر والمؤسسات الحكومية وبحسن نية تستخدم في اجهزة السنترال الخاص بها اشرطة القرآن الكريم عندما يطلب من المتصل الانتظار على الخط لحين توصيله بالشخص المطلوب واعتقد والله أعلم ان هذا التعامل غير مناسب وغير منطقي لما للقرآن من عظمة وجلال وخاصة ان بعض الذين يعملون بالسنترالات من غير المسلمين وغير الناطقين باللغة العربية وكذلك بعض المتصلين للخدمة.
** صحيح ان تلاوة القرآن الكريم وسماعه من الامور المستحبة في كل وقت ليلا ونهارا ولكن السؤال هو هل يكون بهذه الكيفية؟
** هنا اقترح على معالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ وزير الشئون الاسلامية والاوقاف والدعوة والارشاد عند استحسانكم لاقتراحي العمل على تفعيله من خلال التعميم على كافة الوزارات والدوائر والمؤسسات الحكومية والخاصة بعدم امتهان «القرآن الكريم» بهذه الطريقة وبدلا من ذلك يمكن وضع اشرطة مسجل عليها معلومات وبيانات خاصة بالخدمات التي تقدمها الوزارات او الدوائر الحكومية لما فيه من فائدة ووعي معرفي بالمسئولية حيث المتصل بهذه او تلك الدوائر والمؤسسات بغية حل مشكلة او الاجابة على استفسار ليس الا.. وفي ذلك تأصيل للثقافة والمعلومات والخدمات.
وبعد.. للقرآن الكريم قداسته.. ومهابته.. فلا نقبل ان يكون وسيلة اتصال في هواتف العمل.. لتغطية عجزنا وللتهرب من اداء واجب مناط بنا.والله المستعان.
أضف تعليقك