( الأربعاء 02/06/1427هـ ) 28/ يونيو/2006  العدد : 1837  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • متابعات
    • المجتمع المدنى
    • كشف المستور
    • ذاكرة المكان
    • سوق عكاظ
  • عكاظ الوطن
    • مكة المكرمة
    • جدة
    • المدينة المنورة
    • الرياض
    • عسير
    • تبوك
    • جازان
    • الشمالية
    • الشرقية
    • الباحة
    • الطائف
  • كتاب ومقالات
  • أسواق المال
    • عقار
    • احداث اقتصادية
  • أفاق ثقافية
    • فضاءات فنية
    • مراصد علمية
    • قضايا اسلامية
  • نحن والعالم
    • مذكرات
    • عكاظ العرب
  • عكاظ الرياضية
    • كأس العالم
    • وقت مستقطع
  • حوادث وجرائم
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
ظلال

عبدالله الجفري
أجراس صمت ميسون !؟
* فجأة بزغت كاتبة ملفتة اقتحمت مساحات صفحات وملاحق الأدب في الجرائد السعودية... وصْوَصت: نجمة تومض في الهجيع العربي.. وجلجلت «أجراس الصمت» في حياة هذه الشاعرة القاصة/ ميسون أبوبكر، من شغاف قلبها الذي تضطرم به روحها، فإذا بهذه الأجراس: تقرع نافذة الروح!
فهل «ميسون»: شاعرة.. تشرق مع شمس العاشقين، وتطرِّز نسيج الإنسان؟!
قصائدها: موج متقلِّب، صاخب.. هادئ شديد البياض.. ثائر متدفق الموج.
* * *
* ميسون أبوبكر: التي أهدتني -مشكورة- نسخة من ديوانها الصادر عن: المؤسسة العربية الدولية للنشر والتوزيع: معروفة على صفحات الجرائد الأردنية، مولودة بالكويت، قادمة من (رمانة- جنين) بصهيل شعرها الإنساني... تتبتَّل بمعانٍ مقدودة من جوهر الإنسان ومعاناته، تغني للحب المحال فتنسج صورة من اغتراب عن الطفولة، ومن الجنون بريح الحب، ودمعات المطر.. فتكتب:
- والحب أعمى ما بأعيننا رأينا
لكنه قدر وَصَاب
هو تلَّني نحو الجبين
يا ليت أني لم أعش رهن العذاب
ومشيت في درب الحياة بلا اغتراب!
وهكذا تنبثق شاعرة تصور: سلطة الحب، وحب الحلم في ذات الإنسان بشيء ملفت من «التعبير»/ الإيجاز الذي يشكل روح الفكر، كما قال «بولونيوس» في مسرحية «هاملت» الشكسبيرية... لتبقى الصورة: دافئة في شعر «ميسون»، مشرعة على التخيل وما توصف بـ(البساطة الشعرية).. كأنَّ الشاعرة تزهر صورها من هذا الذي تقطِّره من جوانحها: خفقة، ورجفة حلم، وتحديقاً في أعماق إنسانها!!
* * *
* ميسون أبوبكر: بشعرها المشبّع «بإيمانية» مستمدة من روحها الدينية.. إنما هي «شاعرة» قادمة بشفافية الإيمان، وقد فتنت بأعماق الخليج الذي انعكس بياض لآلئه على نفسها، مثلما أثَّر موجه على تصويرها لأبعاد النفس الإنسانية!!
* * *
* آخر الكلام:
* من شعرها:
- تصفع أشواقك شطآني
ويعود البحر إلى حيث أتى
فتبقى الأصداف.. فيها دندنة الأمواه!!

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • شجون راشد الحمدان !؟
  • مداخلة من مربية فاضلة !؟
  • لنشرب من البحر !؟
  • حكايات «خطوطية»!؟
  • مرايا الأسبوع!؟
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • تحت الشمس
    مجلة عزيزة غالية.. هزلت!!
  • أشواك
    شربة وزبادي
  • الجهات الخمس
    أم 44 !!
  • مع الفجر
    البنوك.. والإسهام في الأعمال الوطنية
  • المجاهدون اليهود
  • الكورنيش لو حكى
  • في الوقت الضايع
    حنفي والتركي والحمدان !
  • على خفيف
    إلى معالي وزير التعليم العالي
  • التنوع لا يفسد للوطن قضية
  • العولمة.. والتحليل النقدي


شؤون محلية - عكاظ الوطن - كتاب ومقالات - أسواق المال - أفاق ثقافية - نحن والعالم - عكاظ الرياضية - حوادث وجرائم - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000