ظلال
أجراس صمت ميسون !؟
* فجأة بزغت كاتبة ملفتة اقتحمت مساحات صفحات وملاحق الأدب في الجرائد السعودية... وصْوَصت: نجمة تومض في الهجيع العربي.. وجلجلت «أجراس الصمت» في حياة هذه الشاعرة القاصة/ ميسون أبوبكر، من شغاف قلبها الذي تضطرم به روحها، فإذا بهذه الأجراس: تقرع نافذة الروح!
فهل «ميسون»: شاعرة.. تشرق مع شمس العاشقين، وتطرِّز نسيج الإنسان؟!
قصائدها: موج متقلِّب، صاخب.. هادئ شديد البياض.. ثائر متدفق الموج.
* * *
* ميسون أبوبكر: التي أهدتني -مشكورة- نسخة من ديوانها الصادر عن: المؤسسة العربية الدولية للنشر والتوزيع: معروفة على صفحات الجرائد الأردنية، مولودة بالكويت، قادمة من (رمانة- جنين) بصهيل شعرها الإنساني... تتبتَّل بمعانٍ مقدودة من جوهر الإنسان ومعاناته، تغني للحب المحال فتنسج صورة من اغتراب عن الطفولة، ومن الجنون بريح الحب، ودمعات المطر.. فتكتب:
- والحب أعمى ما بأعيننا رأينا
لكنه قدر وَصَاب
هو تلَّني نحو الجبين
يا ليت أني لم أعش رهن العذاب
ومشيت في درب الحياة بلا اغتراب!
وهكذا تنبثق شاعرة تصور: سلطة الحب، وحب الحلم في ذات الإنسان بشيء ملفت من «التعبير»/ الإيجاز الذي يشكل روح الفكر، كما قال «بولونيوس» في مسرحية «هاملت» الشكسبيرية... لتبقى الصورة: دافئة في شعر «ميسون»، مشرعة على التخيل وما توصف بـ(البساطة الشعرية).. كأنَّ الشاعرة تزهر صورها من هذا الذي تقطِّره من جوانحها: خفقة، ورجفة حلم، وتحديقاً في أعماق إنسانها!!
* * *
* ميسون أبوبكر: بشعرها المشبّع «بإيمانية» مستمدة من روحها الدينية.. إنما هي «شاعرة» قادمة بشفافية الإيمان، وقد فتنت بأعماق الخليج الذي انعكس بياض لآلئه على نفسها، مثلما أثَّر موجه على تصويرها لأبعاد النفس الإنسانية!!
* * *
* آخر الكلام:
* من شعرها:
- تصفع أشواقك شطآني
ويعود البحر إلى حيث أتى
فتبقى الأصداف.. فيها دندنة الأمواه!!
أضف تعليقك