قال الدكتور نبيل أبو ردينة الناطق الرسمى باسم الرئاسة الفلسطينية ان الرئيس الفلسطينى أبومازن وضع خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز خلال الاتصال الهاتفى الذى أجراه أمس الأول فى أجواء تفاصيل الأزمة الخانقة التى تمر بها الأراضى الفلسطينية خاصة المتعلقة بالتهديدات الإسرائيلية الجادة باجتياح غزة واستئناف عملية الاغتيالات الإسرائيلية ضد القيادات الفلسطينية العالية.
أضاف أبو ردينة فى اتصال هاتفى لـ «عكاظ» أن الرئيس أبو مازن طلب مشورة وتدخل ومساعدة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز مع كافة الأطراف الدولية المؤثرة لإنقاذ الشعب الفلسطينى من اجتياح إسرائيلى مرتقب مشيراً إلى أن الرئيس أبو مازن وجد تجاوباً إيجابياً منقطع النظير من خادم الحرمين الشريفين وتفهماً بخطورة الموقف وكان مؤيداً بشكل مطلق على ضرورة تحكيم العقل والمنطق وتغليب المصلحة الفلسطينية العليا ومؤكداً ضرورة تكريس الوحدة الفلسطينية وتحصين الجبهة الداخلية فى هذا الظرف الصعب الذى تمر به الأراضى الفلسطينية.
وأضاف أبوردينة أن خادم الحرمين الشريفين بادر وسأل الرئيس أبومازن ماذا نستطيع أن نفعل لنزع فتيل الأزمة الحالية؟ ووعد خادم الحرمين الشريفين الرئيس أبومازن ببذل أقصى الجهود والطاقات مع الأطراف الدولية سواء من خلال اللجنة الرباعية الدولية المعنية بالسلام فى الشرق الأوسط والاتحاد الأوروبى والولايات المتحدة الأمريكية بهدف عدم التصعيد الإسرائيلي وعودة الهدوء وعدم تأزيم وتفاقم الوضع فى الأراضى الفلسطينية.وعلمت عكاظ من مصادر فلسطينية موثوقة أن خادم الحرمين الشريفين أوضح للرئيس أبومازن خلال المكالمة الهاتفية أنه سيكلف الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية بإجراء اتصالات مكثفة مع الأطراف العربية والدولية خاصةً اللجنة الرباعية الدولية والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبى بهدف عدم التصعيد الإسرائيلي واحتواء الأزمة حتى لا يتعرض قطاع غزة لهجوم واجتياح إسرائيلي مدمر.وفيما يتعلق برؤيته للجهود المصرية الحالية قال نحن نعول على التحرك المصرى كثيراً إلى جانب التحرك السعودى والأردنى باعتبار أن هذه التحركات الشاملة ستكون مفيدة جداً لحماية المشروع الفلسطيني. وحول نتائج اللقاءات المكثفة التى أجراها الرئيس أبومازن مع إسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطينى قال أبوردينة لقد التقى الرئيس أبومازن مع اسماعيل هنية لمدة ساعتين كاملتين وتم خلالها تبادل الرأى والمشورة حول الموقف الخطير الذي تشهده الأراضى الفلسطينية وتم التأكيد عليه بضرورة الحفاظ على تماسك الموقف الفلسطينى وتكريس الوحدة الوطنية والعمل على إيجاد مخرج للأزمة الحالية حتى لا تتعرض الأراضى الفلسطينية لاجتياح إسرائيلي لا تُحمد عُقباه وسيكون له نتائج سلبية للغاية.وحول إن كانت إسرائيل قد منعت الرئيس أبومازن من الخروج من غزة وهو الآن تحت الحصار الإسرائيلى قال أبو ردينة هذا غير صحيح ولا صحة لحصار إسرائيلى للرئيس أبومازن مشيرا إلى أن الرئيس الفلسطيني ارتأى البقاء في غزة لمتابعة الموقف الخطير .
وفاء وهدف | عبدالله الزهراني يقول...
| جومانة - سوريا يقول... أضف تعليقك