بنات الحائط: غربة وسفر للدراسة الجامعية؟
سعيد محمد (الحائط)
رغم ان الحائط مدينة تاريخية وتتباهى بموقعها الفريد في المنتصف بين المدينة المنورة وحائل، الا انها لاتزال كالفتاة الحالمة بالمستقبل الواعد الذي تحقق لشقيقاتها الاصغر منها سنا!
البنات في الحائط خاصة خريجات الثانوية لاخيار أمامهم الا رحــلة العذاب والاغتراب لســنوات عدة لاكــــمال الدراســة الجــــامعية او التخــلي عن الطمـــوحات والاحلام والبقاء في المنزل لانتــظار (ابن الحلال)!
والحل الثالث ليس بأفضل من سابقيه فعليهن تحمل مشاق السفر يوميا الى حيث وجود الكليات ما يرهقهن ماديا ونفسيا فضلا عن غياب البيئة الدراسية المثلى كما قال سالم سويلم الرشيدي.
وأبان فهاد عبدالعزيز ان الثانويات التابعة لمندوبية التعليم بالحائط اكثر من (25) مدرسة ينتظم بها نحو (1200) طالبة.
ويقول صـــالح الرشـــيد ان مركز الاشـراف الحالي يتبعه ما يقارب (78) مدرسة عدد طلابها (135000) طالب ما يستحق تحويل المركز الى ادارة للتربية والتعليم.
وأوضح مدير المركز محمد حمد الخزيم ان آمال وتطلعات اهالي مدينة الحائط افتتاح فرع لادارة التربية والتعليم باعتبارها تبعد عن حائل نحو (25) كلم وعدد سكانها (80) ألف نسمة.
أضف تعليقك