( الثلاثاء 01/06/1427هـ ) 27/ يونيو/2006  العدد : 1836  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • شاهد عيان
    • أحداث ومتابعات
    • المجتمع المدنى
    • علامات استفهام
    • سوق عكاظ
  • عكاظ الوطن
    • مكة المكرمة
    • جدة
    • الرياض
    • حائل
    • الجوف
    • نجران
    • المدينة المنورة
    • القصيم
    • جازان
  • أسواق المال
    • احداث اقتصادية
    • ندوة
  • كتاب ومقالات
  • أفاق ثقافية
    • مراصد علمية
  • نحن والعالم
    • عكاظ العرب
  • عكاظ الرياضية
    • كأس العالم
  • حوادث وجرائم
  • الصفحة الأخيرة
شؤون محلية » شاهد عيان...
ابن القاتل: جدتي تجاوزت الثمانين.. وتحلم بلقاء ولدها قبل الموت
ولي العهد ينقذ رقبة «الفراش» الشهري من القصاص

  عدنان الشبراوي (جدة)تصوير: سعيد الشهري
انقذ صاحب السمو الملكي الامير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام رقبة المواطن حسن محمد الشهري من القصاص بعد ان تنازلت اسرة القتيل مقابل مليوني ريال قدمت اسرة القتيل مليوناً واكمل سمو ولي العهد المليون الثاني لتسجل المحكمة الشرعية بالطائف شرعاً هذا التنازل وينهي به الحق الخاص.
اعربت والدة السجين (حسن) وابناؤه واسرته عن خالص شكرهم وامتنانهم لصاحب السمو الملكي الامير سلطان بن عبدالعزيز على هذه اللفتة الانسانية الكريمة واسهامه يحفظه الله في عتق رقبة والدهم الذي اكمل الآن عامه الخامس خلف القضبان ودعوا الله عز وجل ان يجعل هذا العمل في موازين حسناته وان يجزيه خير الجزاء على وقفته الانسانية غير المستغربة منه تجاه ابناء شعبه.
وروى شنيف ابن السجين (القاتل) التفاصيل لـ«عكاظ» قائلاً: ان والده ويعمل فراشاً في احدى المدارس في ابها تشاجر مع احد المعلمين ودخل معه في خصومة انتهت بإطلاق النار عليه، وسلم والدي نفسه مباشرة للجهات الامنية، وأودع بعد ذلك السجن العام في ابها وصدر بحقه حكم بقتله قصاصاً، وبعد جهود كبيرة من اهل الخير والصلاح وافقت اسرة القتيل على التنازل عن القصاص مقابل مبلغ مليوني ريال وجامع يبنى على نية القتيل لا تقل تكلفته عن (400) الف ريال حسب الصك الصادر من محكمة الطائف على ان يدفع المبلغ في مدة اقصاها (6) اشهر حسب طلب اهل الدم، ويضيف ابن السجين: استنفرنا جهودنا واستطعنا جمع مليون ريال وبقي علينا مليون آخر، وكنا نسابق الزمن في هذا حتى جاء فرج الله تعالى من سمو ولي العهد الذي انقذنا عندما عرضنا عليه قصة والدي وقدم سموه الكريم تبرعاً بمليون ريال لاكمال مبلغ الدية الذي تم تسليمه لأهل القتيل فيما تكفل محمد عبداللطيف جميل ببناء المسجد وتم البدء فيه وفق الضمانات التي طالبت بها اسرة القتيل، وتم اقرار التنازل شرعاً ولم يبق سوى اجراءات اطلاق السراح، وهو ما نأمل التسريع فيه لا سيما ان جدتي (والدة السجين) لا تنام الليل وتواصله بالنهار وهي في شوق لابنها وتدعو الله ان يطلق سراحه لتنعم برؤيته قبل ان يصيبها مكروه لا سيما وانها في الثمانين من عمرها.
واضاف شنيف ان والده انهى الآن الحق العام والحق الخاص ورفعت معاملته للجهات المختصة لاطلاق سراحه.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


تعليقات الزوار

 3 تعليق حتى الآن (اضف تعليقك على المادّة فوراً)
| نواف السرحاني يقول...
اللة يجزاك بالخير ياسلطان الخير

راعيها | دايم الامل يقول...
جزاك الله خير ... والله انك راعيها ياسلطان الخير

دام عزك | العنزي يقول...
ليس بمستغرب على سلطان الخير
فجزاك الله خير ،،،

أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

عناوين شاهد عيان

  • الصواف: التسامح ثقافة يجب نشرها
    الاصلاح بين ورثة الدم والقاتل مهمة المجتمع
  • تقرير سجن أبها:
    الشهري من أفضل السجناء وحفظ 16 جزءاً من القرآن
  • القصاص في أبها.. والتنازل في الطائف


شؤون محلية - عكاظ الوطن - أسواق المال - كتاب ومقالات - أفاق ثقافية - نحن والعالم - عكاظ الرياضية - حوادث وجرائم - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000