انقذ صاحب السمو الملكي الامير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام رقبة المواطن حسن محمد الشهري من القصاص بعد ان تنازلت اسرة القتيل مقابل مليوني ريال قدمت اسرة القتيل مليوناً واكمل سمو ولي العهد المليون الثاني لتسجل المحكمة الشرعية بالطائف شرعاً هذا التنازل وينهي به الحق الخاص.
اعربت والدة السجين (حسن) وابناؤه واسرته عن خالص شكرهم وامتنانهم لصاحب السمو الملكي الامير سلطان بن عبدالعزيز على هذه اللفتة الانسانية الكريمة واسهامه يحفظه الله في عتق رقبة والدهم الذي اكمل الآن عامه الخامس خلف القضبان ودعوا الله عز وجل ان يجعل هذا العمل في موازين حسناته وان يجزيه خير الجزاء على وقفته الانسانية غير المستغربة منه تجاه ابناء شعبه.
وروى شنيف ابن السجين (القاتل) التفاصيل لـ«عكاظ» قائلاً: ان والده ويعمل فراشاً في احدى المدارس في ابها تشاجر مع احد المعلمين ودخل معه في خصومة انتهت بإطلاق النار عليه، وسلم والدي نفسه مباشرة للجهات الامنية، وأودع بعد ذلك السجن العام في ابها وصدر بحقه حكم بقتله قصاصاً، وبعد جهود كبيرة من اهل الخير والصلاح وافقت اسرة القتيل على التنازل عن القصاص مقابل مبلغ مليوني ريال وجامع يبنى على نية القتيل لا تقل تكلفته عن (400) الف ريال حسب الصك الصادر من محكمة الطائف على ان يدفع المبلغ في مدة اقصاها (6) اشهر حسب طلب اهل الدم، ويضيف ابن السجين: استنفرنا جهودنا واستطعنا جمع مليون ريال وبقي علينا مليون آخر، وكنا نسابق الزمن في هذا حتى جاء فرج الله تعالى من سمو ولي العهد الذي انقذنا عندما عرضنا عليه قصة والدي وقدم سموه الكريم تبرعاً بمليون ...
تفاصيل