باع ارضها بـ28 مليونا وحرمها من نصيبها رغم الصك الشرعي
سيدة تشكو شقيقها لـ«حقوق الانسان»
سعيد آل منصور (جدة)تصوير: احمد بابكير
ناشدت مواطنة سعودية الجمعية الوطنية لحقوق الانسان الوقوف الى جوارها في استرداد حقوقها التي سلبت منها عن طريق شقيقها الذي حرمها من ميراث ابيها منذ اكثر من 8 سنوات.
قالت المواطنة في شكواها لفرع الجمعية بمنطقة مكة المكرمة كما يوضح ذلك وكيلها الشرعي السيد محمد سعيد انها اشترت وشقيقها الاكبر قطعة ارض بالقرب من الحرم المكي الشريف منذ 28 عاماً من ارث والدها لكنها فوجئت قبل 8 سنوات بشقيقها باع الارض بـ18 مليون ريال ولم يعطها نصيبها الشرعي من القيمة الامر الذي جعلها تسلك الطرق الودية عن طريق الأهل والاقارب للحصول على حقها ولكن محاولاتها لم تفلح الامر الذي قادها الى رفع قضية ضد شقيقها حيث صدر صك شرعي بعد معاناة 4 سنوات يقضي بحقها في قيمة الارض التي اكد عدد من المقربين بأن الارض بيعت بـ28 مليون وليس كما نص سند المبايعة بـ18 مليوناً.
الوكيل الشرعي للسيدة استطرد في حديثه عن معاناة موكلته قائلاً: رغم صدور الصك وتمييزه منذ سنتين ونصف الا ان موكلتي لا تزال تبحث عن حقها في المحاكم جلسة بعد جلسة رغم ان الجهات الامنية القت القبض على شقيقها والزمته بدفع نصيب موكلتي لكن ذلك لم يجد رغم انه شخص غير عاجز مادياً ويملك عقارات وممتلكات في الوقت الذي تعيش فيه موكلتي في وضع مأساوي وليس لديها عائل وتنفق على ثلاث بنات بدون دخل ثابت.
واضاف: اننا لجأنا الى جمعية حقوق الانسان لإيماننا بدورها ووقوفها مع المظلوم آملين ان يسهم تدخلها في انهاء معاناة موكلتي.
تعليقات الزوار
دعوة المظلوم مدخرة | ام عبدالله يقول... الحمد لله رب العالمين
نأسف من لحمنا ودمنا ان يهظم الحق ومازالت المرأة متهظة في حقها الا من خاف الله في حقيها والله المستعان اصبجت المرأة ترفع شكواها لحقوق الانسان
اختي لا تنسي ان لك رباً اذا شكيتي بينصرك ولو بعد حين ولا حول ولاقوة الا بالله أم عبدالله
أضف تعليقك