كان مخططا أن يجرى هذا الحوار مع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية قبيل الزيارة الميمونة التي قام بها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز للمنطقة الشرقية الاسبوع الماضي.. غير ان ارتباطات سموه ومشاغله واشرافه المباشر على برنامج زيارة خادم الحرمين الشريفين للمنطقة حال دون ان يتم الحوار في وقته المناسب لكن سموه وعد بتلبية رغبة «عكاظ» في ان يتم الحوار بعد انتهاء الزيارة لتكون المآثر الايجابية التي تركتها زيارة المليك للمنطقة وانعكاسها على المواطنين مدخلا لاجراء الحوار الذي تناول عدة جوانب ركز فيها سموه على المستقبل الواعد الذي ينتظر المنطقة وأبناءها سواء على النطاق الاقتصادي أو الايجابي.
سمو أمير المنطقة الشرقية رفض أي تشكيك في ولاء المواطنين الشيعة لقيادتهم وبلادهم.. وقال: انهم مواطنون لا فرق بينهم وبين أي مواطن آخر في أي منطقة وهذا هو مبدأ الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين ووزارة الداخلية وامارة أي منطقة.. والمشككون في ولاء أبناء القطيف ناقصو عقل.
وشدد سموه على ان الجهود الأمنية المبذولة لسد الثغرات التي قد ينفذ منها الإرهابيون تجعلنا نطمئن بأن منشآتنا النفطية والاقتصادية في مأمن بحول الله من ...
تفاصيل