سوق «الشقيق» تُسوِّد بياض الحريد
محمد الزيلعي (الشقيق)
لكونها غنية بالاسماك واجدى مصادر العيش لكثير من ابناء المنطقة فإن السوق المخصص لتسويق منتجاتها لا يتواكب مع هذا الواقع. سوق السمك بالشقيق يبدو انه محسوب خطأً على اسواق المحافظة حيث يفتقر الى خدمات النظافة والانارة وصيانة ارضياته وتجهيزها مع طبيعة النشاط والحركة التجارية العامة. والداخل الى السوق تقابله الروائح الكريهة من مخلفات الاسماك التي تُرمى بشكل عشوائي على ارضية المرفق الترابية..ومن يتوغل قليلاً الى العمق يصطدم بأنواع من القطط والحيوانات السائبة. رواد من داخل السوق لفتوا الانظار الى العلب الفارغة والكراتين الملقاة تحت الطاولات وطالبوا بتكثيف فرق النظافة وعمال البلدية لصيانة السوق وتخليصه من النفايات. واشتكى آخرون من خروج الباعة الى وسط الطريق بالقرب من المحلات على الشارع العام عند مدخل الشقيق مما يشوه المنظر الحضاري للموقع. وقال سالم ابو هداش ان مكانة الشقيق السياحية لا تتناسب مع الوضع الحالي للسوق حيث بات مهملا غير نظيف وتغيب عنه الرقابة والبلدية واقترح انشاء سوق مركزي يجمع بين دفتيه اللحوم والاسماك والخضروات في مكان يتوسط الحركة التجارية بالمدينة. شاركه الرأي خالد الزيلعي واضاف ان مكان السوق غير صحي .. اما السوق المسائي فإنه يشوه مداخل المدينة ويصدر لها روائح كريهة لا يطيقها الزائر والمقيم. «عكاظ» عرضت هذه المشاكل على مدير المجمع القروي بالدرب المهندس ابراهيم بكرين فقال ان هناك جولات تفتيشية لمنع الباعة من تسويق منتجاتهم في مدخل الشقيق لكنه اكد على تخصيص اعتماد لسوق مركزي كبير في الميزانية القادمة.